الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
اخبار الرياضة

حركة تهويش.. مدرب منتخب تنس الطاولة المشطوب يكشف كواليس واقعة زينة فاروق

كشف محمد ممتاز، مدرب منتخب تنس الطاولة المشطوب، كواليس واقعة صفع زينة فاروق، والقرار الصادر بشطبه من جانب الاتحاد. وقال محمد ممتاز، في لقاء عبر برنامج «الماتش» مع الإعلامي أحمد جلال عبر قناة «صدى البلد»: «تم توجيه عدة…

كشف محمد ممتاز، مدرب منتخب تنس الطاولة المشطوب، كواليس واقعة صفع زينة فاروق، والقرار الصادر بشطبه من جانب الاتحاد.

وقال محمد ممتاز، في لقاء عبر برنامج «الماتش» مع الإعلامي أحمد جلال عبر قناة «صدى البلد»: «تم توجيه عدة أسئلة لي خلال التحقيقات، وحكيت تفاصيل الواقعة وقصتي مع زينة فاروق».

وأضاف: «البنت موهوبة منذ صغرها، وتشرفت بأن أكون مدرب فريق أهالي فاقوس. رأيتها في الصالة وعمرها 4 سنوات ونصف، وكانت طفلة شقية، ولمحت موهبتها مبكرًا، وبدأت العمل معها عندما بلغت 5 سنوات».

وتابع: «أعتقد أن زينة فاروق تستطيع تحقيق الأرقام التي حققتها هنا جودة، فقد توجت بالعديد من الألقاب في سن مبكرة، عندما كانت تبلغ 10 سنوات».

وأوضح: «كان من المفترض أن أسافر معها إلى المجر قبل صدور قرار الشطب، لكن اللاعبة اعتذرت عن السفر من دوني، وخلال التحقيقات قالت إنه من الصعب أن يقدم كابتن محمد ممتاز على هذا التصرف».

وأشار إلى أن «مواقع التواصل الاجتماعي ضخمت واقعة زينة فاروق، لكنني حصلت على دعم كبير من عائلة اللاعبة، ومن عائلة تنس الطاولة بشكل عام».

وأكد: «لم نخسر المباراة التي شهدت الواقعة، بل تعادلنا، وكانت اللاعبة قد وصلت إلى مرحلة من الإرهاق بعد تقديم مباريات قوية للغاية. ومن يريد ضرب طفلة كان سيفعل ذلك بالفعل، لكن كل ما قمت به كان حركة تهويش، ولمست أطراف أصابعي ذقنها».

وأكمل: «هل لو كنت ضربتها كانت ستجلس معي في المدرج؟ اللاعبة فازت في المباراة التالية على لاعبة الصين، وهنأتها، ثم خرجنا لتناول العشاء لاحقًا، لكنني فوجئت بأنني أصبحت طرفًا في صراعات بين أطراف أخرى».

واختتم تصريحاته قائلًا: «تعرضت للتشهير بشكل خاطئ، وهو ما أثر على عملي ومستقبلي وعائلتي».

المصدر: صدى البلد

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts