الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
الأسرة المرأة

خايف تزعل اللى حواليك؟.. 5 خطوات للتوقف عن إرضاء الجميع على حساب نفسك

قد يبدو الحرص على إرضاء الآخرين سلوكًا إيجابيًا يعكس الطيبة والاهتمام، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يصبح الشخص عاجزًا عن الرفض، أو يشعر بالذنب كلما وضع احتياجاته في المقدمة، ويرى خبراء أن هذه العادة قد ترتبط بتجارب…

قد يبدو الحرص على إرضاء الآخرين سلوكًا إيجابيًا يعكس الطيبة والاهتمام، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يصبح الشخص عاجزًا عن الرفض، أو يشعر بالذنب كلما وضع احتياجاته في المقدمة، ويرى خبراء أن هذه العادة قد ترتبط بتجارب الطفولة والبيئة الأسرية، خاصة لدى من نشأوا في أجواء مضطربة أو يصعب التنبؤ بردود أفعال أفرادها.

ويشير الكاتب وخبير التنمية الذاتية فيكس كينغ، الذي عانى التشرد والفقر خلال طفولته، إلى أنه تعلم مبكرًا مراقبة الأجواء المحيطة به وتعديل سلوكه لتجنب التوتر، قبل أن يبدأ لاحقًا في التساؤل عما إذا كانت تصرفاته تعبر عن شخصيته الحقيقية أم أنها وسيلة للشعور بالأمان والقبول. وبعد تأليفه خمسة كتب حققت مبيعات واسعة، يؤكد أن الرغبة المفرطة في إرضاء الآخرين من أكثر المشكلات التي يواجهها الأشخاص في حياتهم، حسبما نشر موقع الديلي ميل .

إرضاء الآخرين قد يكون وسيلة للشعور بالأمان

يوضح الكاتب وخبير التنمية الذاتية أن الحفاظ على القبول الاجتماعي كان مهمًا لبقاء أسلاف البشر، الذين اعتمدوا على العيش في مجموعات، وأن هذا الميل قد يستمر لدى من نشأوا في بيئات أسرية متوترة.

ويشير المعالج النفسي والمتخصص في الصدمات بيت ووكر إلى ما يُعرف باسم "استجابة الاسترضاء"، وهي أحد ردود الفعل التي قد تظهر عند التعرض للتوتر أو الصدمات، إلى جانب المواجهة والهروب والتجمد، وفي هذه الحالة، يحاول الشخص استرضاء الطرف الذي يشعر بأنه مصدر تهديد، أو المبالغة في تلبية احتياجاته، لتجنب الأذى والحفاظ على الأمان.

لكن هذا السلوك قد يتحول في مرحلة البلوغ إلى نمط يستنزف الشخص نفسيًا، ويجعله يضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاته باستمرار.

توقف قبل أن تقول "نعم"

ينصح الكاتب وخبير التنمية الذاتية بالتوقف خمس ثوانٍ قبل الموافقة على أي طلب، وسؤال النفس: "هل أوافق بدافع المحبة أم الخوف؟"، فقد يوافق الشخص على دعوة أو طلب خوفًا من غضب الطرف الآخر أو رفضه، وليس لأنه يرغب فعلًا في ذلك. وقد يصاحب هذه الموافقة شعور بالتوتر أو الذنب أو الضغط.

وفي هذه الحالة، ينصح بالتعبير عن الرفض بلطف ووضوح، مثل الاعتذار عن الخروج بسبب الحاجة إلى الراحة، أو توضيح عدم القدرة على تلبية الطلب في الوقت الحالي، فقول "لا" لا يعني رفض الآخرين، بل قد يكون ضروريًا للحفاظ على الوقت والطاقة والراحة النفسية.

كيف تضع حدودًا صحية مع الأسرة؟

قد يكون وضع الحدود مع الأسرة من أصعب الخطوات، خاصة عندما يعتاد الشخص تلبية احتياجات أفرادها دون اعتراض. ولا تظهر الأنماط الأسرية غير الصحية دائمًا في صورة خلافات حادة، بل قد تتجلى في الانتقادات المتكررة والمقارنات بين الأشقاء والشعور بالذنب عند التعبير عن الاحتياجات الشخصية، ومن الأمثلة على ذلك أن يصبح أحد أفراد الأسرة الشخص الذي يلجأ إليه الجميع عند الأزمات، بينما لا يجد الدعم نفسه عندما يحتاج إليه.

وينصح الكاتب وخبير التنمية الذاتية بالتوقف قبل تحمل مسؤولية مشكلات الآخرين، وسؤالهم عما يحتاجون إليه تحديدًا: هل يريدون شخصًا يستمع إليهم، أم مساعدة في إيجاد حل؟ ويسمح ذلك بتقديم الدعم دون الشعور بالمسؤولية عن حل جميع المشكلات.

كما يحذر من ربط قيمة الإنسان بإنجازاته أو مقارنته بإخوته للحصول على القبول، مؤكدًا أن قيمته لا تعتمد على تفوقه على الآخرين، وقد يواجه الشخص الذي يبدأ في وضع الحدود ردود فعل سلبية، مثل التجاهل أو المعاملة الصامتة. لكن من حقه الانسحاب من النقاشات المتوترة، وتقليل مدة الزيارات أو المكالمات إذا كانت تؤثر سلبًا في صحته النفسية، دون أن يعني ذلك التوقف عن محبة أسرته.

تجربة توضح أهمية وضع الحدود

يستشهد الكاتب وخبير التنمية الذاتية بتجربة امرأة كانت تقضي أيام الأحد كاملة في منزل والديها، حيث تتحول الزيارات من أجواء لطيفة إلى مقارنات بينها وبين شقيقتها وانتقادات تتعلق بوزنها، لتعود إلى منزلها وهي تشعر بانخفاض تقديرها لذاتها، وقررت المرأة تقليل مدة الزيارة إلى ساعتين، والالتزام بموعد المغادرة حتى عندما يعترض أفراد أسرتها. وبمرور الوقت، أصبحت ترى القرار وسيلة لحماية نفسها، بدلًا من اعتباره تخليًا عن والديها.

راجع علاقاتك مع الأصدقاء

لا تقتصر الحاجة إلى وضع الحدود على الأسرة، بل تشمل الصداقات أيضًا. وينصح كينغ بمراجعة العلاقات التي تسبب القلق أو الضيق، بدلًا من الاستمرار فيها بدافع الالتزام أو الخوف من خيبة أمل الآخرين، فالأشخاص الذين يسعون باستمرار إلى إرضاء الجميع قد يجدون أنفسهم في أدوار مرهقة، مثل تقديم الدعم النفسي في كل أزمة أو تلبية الطلبات في أي وقت، حتى على حساب راحتهم.

وقد يؤدي هذا السلوك إلى الإرهاق النفسي، خاصة عندما يشعر الشخص بأنه مطالب بالعطاء المستمر دون وقت كافٍ لنفسه.

ويؤكد الكاتب وخبير التنمية الذاتية أن وجود وقت فراغ لا يعني أن الشخص أصبح متاحًا للآخرين، وأن الراحة ليست كسلًا أو أنانية، بل ضرورة للحفاظ على التوازن النفسي.

ويختتم نصائحه بالتأكيد على أهمية تخصيص وقت للأنشطة التي تمنح السعادة، والعلاقات التي تبعث على الراحة، بدلًا من قضاء الحياة في إدارة المسؤوليات وحل مشكلات الآخرين على حساب الاحتياجات الشخصية.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts