الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆منتخب السويس بتروجت يسعى لتجنب مفاجآت الكأس أمام دلفي.. اليوم◆اعرف سعر الدولار مقابل الجنيه بكام فى البنوك اليوم الأحد◆أسعار الذهب في البحرين تواجه ضغوط الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية◆مقبرة عمرها 2800 عام تكشف أسرار استخدام القنب لدى السكيثيين◆استمرار اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية ومنع مزارعين من قطف الزيتون◆حبس رئيس باراجواي السابق احتياطيًا داخل منشأة عسكرية .. لهذا السبب◆وظائف بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، تعرف على الشروط والمؤهلات المطلوبة◆اليوم.. الإعلان عن الجهاز الفنى المعاون لعلى ماهر فى منتخب مصر◆التحريات تكشف القصة الكاملة لمقتل شاب أثناء محاولته فض مشاجرة في البساتين◆انخفاض لتر العباد، أسعار الزيت اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026◆موعد فتح باب الميركاتو الشتوي لأندية الدوري المصري
اخبار مصر

كيف تتنبأ وزارة الري بالسيول وتحدد مساراتها قبل سقوط الأمطار؟

لا تبدأ مواجهة السيول في مصر مع تدفق المياه في الأودية أو إغلاق الطرق بسبب الأمطار الغزيرة، وإنما تسبقها مراحل من المتابعة والتحليل والتقدير، تستهدف تحديد المناطق المتوقع تعرضها للأمطار، ورصد الأحواض المائية التي يمكن…

لا تبدأ مواجهة السيول في مصر مع تدفق المياه في الأودية أو إغلاق الطرق بسبب الأمطار الغزيرة، وإنما تسبقها مراحل من المتابعة والتحليل والتقدير، تستهدف تحديد المناطق المتوقع تعرضها للأمطار، ورصد الأحواض المائية التي يمكن أن تستقبل المياه، وتقدير احتمالات تحول الهطول المطري إلى سيول قد تهدد المواطنين والمنشآت.

منظومة التنبؤ بالسيول

وتعتمد منظومة التنبؤ بالسيول على الجمع بين بيانات التنبؤات الجوية وصور الأقمار الصناعية والدراسات الهيدرولوجية، إلى جانب تحليل طبيعة سطح الأرض وخصائص الأحواض المائية، للوصول إلى تقدير أكثر دقة للمناطق التي قد تتأثر بالتدفقات المائية.

من التنبؤ الجوي إلى تقدير مخاطر السيول

تمثل التنبؤات الجوية نقطة البداية، إذ تساعد على تحديد المناطق المحتمل سقوط الأمطار عليها، وتقدير كمياتها وشدتها والفترة الزمنية المتوقعة للهطول. لكن هذه المعلومات وحدها لا تكفي لتحديد حجم الخطر، لأن تأثير الأمطار يختلف باختلاف طبيعة الأرض والتضاريس وقدرة التربة على امتصاص المياه.

ولهذا، يجري ربط بيانات الأمطار المتوقعة بخصائص الأحواض المائية، من حيث المساحة والانحدار واتجاهات الجريان، بما يساعد على تقدير كمية المياه التي يمكن أن تتحول إلى جريان سطحي، والمسارات التي قد تسلكها في اتجاه الأودية والمناطق المنخفضة.

وتزداد أهمية هذه التحليلات في سيناء والبحر الأحمر، حيث تنتشر الأودية الجافة والمناطق الجبلية التي يمكن أن تتحول خلال فترات قصيرة إلى مسارات لتدفقات مائية سريعة، حتى في المناطق التي لا تشهد أمطارًا مستمرة على مدار العام.

الإنذار المبكر أساس الاستعداد

تتيح المعلومات المبكرة للجهات المعنية فرصة الاستعداد قبل وصول المياه، من خلال متابعة المناطق الأكثر عرضة للخطر، ومراجعة جاهزية منشآت الحماية، والتنسيق بشأن الطرق والمناطق السكنية التي قد تتأثر بالسيول.

وتظل دقة التنبؤ مرتبطة بمدى تطور النماذج المستخدمة وتوافر البيانات المحدثة عن الأمطار والتضاريس والأحواض المائية، إلى جانب المتابعة المستمرة لتغيرات الحالة الجوية.

ولا تعني التنبؤات بالضرورة أن السيول ستحدث بصورة مؤكدة في كل منطقة متوقع سقوط الأمطار عليها، لكنها توفر أداة لتقدير المخاطر المحتملة وتوجيه الاستعدادات، بما يقلل الخسائر ويحسن قدرة الجهات المعنية على التعامل مع الحالات الجوية غير المستقرة.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts