الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆اعرف سعر الدولار مقابل الجنيه بكام فى البنوك اليوم الأحد◆أسعار الذهب في البحرين تواجه ضغوط الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية◆مقبرة عمرها 2800 عام تكشف أسرار استخدام القنب لدى السكيثيين◆استمرار اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية ومنع مزارعين من قطف الزيتون◆وظائف بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، تعرف على الشروط والمؤهلات المطلوبة◆التحريات تكشف القصة الكاملة لمقتل شاب أثناء محاولته فض مشاجرة في البساتين◆اليوم، فصل جديد في دعوى عدم دستورية تعديلات قانون الإيجار القديم◆دماء الوفاء التي لم تجف، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد ماركيانوس ومرقوريوس◆هجوم يستهدف سفينة شحن فى خليج عمان◆قبل ما تبوّظي شنطتك الجلد.. 5 أخطاء لازم تبطليها والطرق الصحيحة لتخزينها◆مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الأحد في القاهرة والمحافظات◆هدوء في سوق الصاغة.. أسعار الذهب اليوم وعيار 21 عند 6210 جنيهات
مقالات

النقد وسنينه!

بدأت الكتابة في المطبوعات الصحفية خلال عام 1965، وحتى الآن، ونحن نقترب من نهاية عام 2026، لم أعثر على شخص انتقدت له عملًا أو قولًا لم يغضب من النقد، رغم أني أتبع في نقدي نصيحة السيدة فاطمة اليوسف التي تقضي بأن نجرح دون…

بدأت الكتابة في المطبوعات الصحفية خلال عام 1965، وحتى الآن، ونحن نقترب من نهاية عام 2026، لم أعثر على شخص انتقدت له عملًا أو قولًا لم يغضب من النقد، رغم أني أتبع في نقدي نصيحة السيدة فاطمة اليوسف التي تقضي بأن نجرح دون أن نسيل دمًا! أي أن يكون نقدنا قويًا للعمل أو القول دون أن يطال شخص صاحبه.

فنحن نعيش في مجتمع لا يقبل النقد، ولا أقول يكرهه، ويعتبره عداوة.. ولا يقتصر ذلك على السادة المسؤولين فقط، وإنما المواطنون العاديون لا يقبلون هم أيضًا النقد إذا وُجّه لهم، وإن كانوا يمارسونه تجاه غيرهم!

ولا يكتفي فقط البعض بإعلان غضبهم من النقد الموجّه لهم، وإنما يقومون بجرجرة من ينتقدون أعمالهم وأقوالهم إلى المحاكم، أو إبلاغ النيابة ضدهم لمعاقبتهم بالسجن والغرامة المالية أو كليهما، وقد تعرضت لذلك، ولكن النيابة والمحكمة أنصفتني دومًا.

والأكثر من ذلك، فإن البعض في المجتمع يلجأ إلى شراء سكوت الكاتب ليتوقف عن توجيه النقد لهم.. وقد تعرضت لذلك أيضًا وبشكل صارخ، وأنا أخوض أطول حملة صحفية مصرية، والتي كشفت فساد شركات توظيف الأموال المركب، والذي كان يجمع ما بين الفساد السياسي والفساد الاقتصادي والفساد الإداري والفساد المجتمعي والقيمي..

ولم تتوقف الحملة أو المعركة التي شاركني فيها مجموعة من الشباب الواعد إلا بعد أن أوقفنا هذا الفساد، وتمت معاقبة نجومه البارزين، وسجلت تطورات وخبايا هذه المعركة في كتابي (الاختراق.. قصة شركات توظيف الأموال)، وهو الكتاب الذي سعى البعض لمنع طباعته وتعطيل صدوره!

وفي المقابل، هناك من يسيء استخدام حق النقد، أو استخدامه للابتزاز للتربح والحصول على أموال أو مكتسبات عينية، وهم بذلك يحولونه لأداة لجمع الإتاوات!

إنني لا أمارس النقد لأنه مجرد حق لي، مثلما هو حق لغيري أيضًا، وإنما لأنني أتطلع منذ سنوات الطفولة إلى أن ينهض وطني ويتقدم ويزدهر ويقوى ويظفر أبناؤه بحياة جيدة ويسود العدل بينهم.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts