الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
السياسة

إيلاريون الكبير، من تلميذ الأنبا أنطونيوس إلى قامة رهبانية خلد التاريخ سيرتها

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس إيلاريون الكبير، الراهب المتوحد، الذي رحل عام 472 ميلادية، بعد رحلة حافلة بالجهاد الروحي…

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس إيلاريون الكبير، الراهب المتوحد، الذي رحل عام 472 ميلادية، بعد رحلة حافلة بالجهاد الروحي والنسك والتقوى، ترك خلالها سيرة ظلت حاضرة في ذاكرة الكنيسة وتاريخ الرهبنة.

قصة القديس إيلاريون

وُلد القديس إيلاريون في غزة لأبوين وثنيين، وحرص والداه على تعليمه العلوم اليونانية، حتى تفوق على أقرانه، لكنه ظل متطلعا إلى المزيد من المعرفة، فقصد الإسكندرية، والتحق بمدرستها، وهناك لم تقتصر رحلته على طلب العلوم، بل امتدت إلى البحث عن الإيمان المسيحي، فدرس تعاليم الكنيسة بمساعدة الأب ألكسندروس، حتى آمن بالسيد المسيح ونال سر المعمودية على يد البطريرك.

ولم تمض فترة طويلة حتى قادته خطواته إلى القديس الأنبا أنطونيوس، أب الرهبان، الذي تأثر به تأثرا عميقا، بعدما رأى فيه صورة حية للنسك والقداسة، فاختار طريق الرهبنة، وخلع ثيابه العالمية مرتديا ثوب الرهبان، وبدأ حياة من العبادة والتقشف، مقتديا بمعلمه في الجهاد الروحي.

وعندما علم بوفاة والديه، عاد إلى بلده وتسلم ما تركاه من ميراث، لكنه لم يتعلق بأموال الدنيا، بل وزعها على الفقراء والمحتاجين، ثم عاد إلى طريقه الرهباني، ودخل أحد أديرة الشام، حيث عاش حياة شديدة التقشف، فكان يصوم أياما طويلة، ويكتفي بالبقول والحشائش طعاما، حتى ذاع صيته بين الرهبان لما عُرف عنه من نسك وقداسة.

ومنح الله القديس إيلاريون نعمة النبوة وعمل الآيات، وأصبح معلما روحيا للرهبان، إذ تسلم تربية القديس أبيفانيوس عندما التحق بالدير، فعلمه أصول الحياة الرهبانية وعلوم الكنيسة، وتنبأ له بأنه سيصير أسقفا على قبرص، وهي النبوة التي ارتبطت بسيرة أحد أبرز تلاميذه.

وعاش القديس إيلاريون 80 عاما، قضى عشر سنوات منها في منزل والديه، وسبع سنوات في الإسكندرية، بينما أمضى 63 عاما في العبادة والجهاد الرهباني، حتى تنيح بشيخوخة صالحة، تاركا سيرة امتد أثرها إلى كبار آباء الكنيسة، فقد ذكره القديس يوحنا ذهبي الفم في بعض مقالاته، كما أشار إليه القديس باسيليوس في كتاباته النسكية.

وهكذا بقي اسم إيلاريون الكبير شاهدا على رحلة إنسان اختار أن يترك مجد العالم ومتاعه، ليجعل من حياة الصلاة والنسك طريقا للقداسة، ومن العطاء والتجرد رسالة تتجاوز حدود الزمان والمكان.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts