الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
الدين

خالد الجندي: أخذ أموال الناس تحت ضغط الحياء «سحت»

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من استغلال حياء الآخرين للحصول على أموالهم أو خدماتهم، مؤكدًا أن الموافقة الظاهرية لا تكفي لإباحة الأخذ، ما لم تكن نابعة من رضا حقيقي دون ضغط أو إحراج. الموافقة…

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من استغلال حياء الآخرين للحصول على أموالهم أو خدماتهم، مؤكدًا أن الموافقة الظاهرية لا تكفي لإباحة الأخذ، ما لم تكن نابعة من رضا حقيقي دون ضغط أو إحراج.

الموافقة تحت ضغط الحرج ليست رضا

وقال خالد الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان «حوار الأجيال»، ضمن برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «DMC»، اليوم الأربعاء، إن بعض الأشخاص يحصلون على خدمات من غيرهم دون مقابل، ويعتبرون ذلك أمرًا عاديًا، رغم أن مقدم الخدمة قد يكون مضطرًا للموافقة بسبب الحرج أو ظروف الحياة.

واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه»، موضحًا أن العبرة ليست بمجرد قبول الشخص تقديم المال أو الخدمة، وإنما بمدى رضاه عن ذلك من داخله، وأن ما يُؤخذ تحت ضغط ما وصفه بـ«سيف الحياء» يدخل في باب السحت، ولا يصح اعتباره هدية أو تبرعًا.

المهر حق للزوجة وليس مقابلًا

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن القرآن الكريم أكد حقوق المرأة المالية في قوله تعالى: «وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً»، مبينًا أن المهر حق للزوجة وعطية واجبة لها، ولا يصح أن يتعامل الزوج معه باعتباره مقابلًا لشيء تقدمه له.

وأضاف أن تأجيل مؤخر الصداق إلى الطلاق أو الوفاة لا يعني سقوط حق الزوجة فيه، موضحًا، بحسب شرحه، أن ذلك يمثل الحد الأقصى لتأجيل سداده.

التنازل عن المهر مشروط بطيب النفس

وأضاف خالد الجندي أن تنازل المرأة عن شيء من مهرها لا يكون مقبولًا إلا إذا صدر عن رضا حقيقي، مستشهدًا بقوله تعالى: «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا».

وحذر الأزواج من إحراج زوجاتهم أو الضغط عليهن للتنازل عن مؤخر الصداق، مستغلين ظروف الحياة الزوجية، حتى توافق الزوجة رغم عدم رضاها، مؤكدًا أن هذه الموافقة لا تمثل تنازلًا نابعًا من طيب نفس، وإنما تأتي نتيجة استغلال الحياء.

حفظ كرامة الآخرين واجب في التعامل

وأكد خالد الجندي أن استغلال حرج الآخرين للحصول على ممتلكاتهم يمثل اعتداءً على حقوقهم، وضرب مثالًا بمن يطلب قلمًا من شخص فيعطيه إياه خجلًا، رغم عدم رغبته في التنازل عنه، موضحًا أن ذلك لا يُعد هدية حقيقية.

وشدد على ضرورة تجنب وضع الآخرين في مواقف تضطرهم إلى تقديم ما لا يرغبون فيه، أو قبول صحبة أو سفر لا يريدونه، مؤكدًا أهمية حفظ الكرامة وماء الوجه ومراعاة مشاعر الناس في مختلف التعاملات.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts