أكدت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، أن الأزمة الفلسطينية تمثل كارثة إنسانية تستوجب التحرك العاجل لإيجاد حل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، متسائلة: «إلى متى سيستمر الوضع الحالي؟».
وشددت، خلال محاضرتها بجامعة القاهرة، على ضرورة مناقشة حدود استخدام حق النقض «الفيتو» داخل مجلس الأمن الدولي، وتحديد الحالات التي ينبغي الامتناع عن استخدامه فيها، مؤكدة أنه لا يجوز توظيفه بما يسمح باستمرار إراقة الدماء أو يعطل التحرك الدولي لوقف المعاناة الإنسانية.
وأوضحت أن تحرك مجلس الأمن لمواجهة الحروب والأزمات الدولية يظل مرهونًا بمواقف الدول الخمس دائمة العضوية، وهو ما يزداد تعقيدًا عندما تكون إحدى هذه الدول طرفًا في النزاع.
ودعت إلى الاستفادة من خبرات العقول القانونية البارزة حول العالم، والعمل على تأمين أغلبية كافية لطلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية بشأن الحدود القانونية لاستخدام سلطات الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.
وأضافت أن الرأي الاستشاري للمحكمة يمكن أن يوفر سندًا قانونيًا للنقاش السياسي، ويساعد صناع القرار على تحديد ما يجوز وما لا يجوز في استخدام هذه السلطات، لا سيما عند التعامل مع قضايا الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت أن حقوق الإنسان واجب أصيل لا يجوز التنازل عنه، وأن الاحتكام إلى القانون الدولي يمثل ضرورة لحماية السلم والأمن الدوليين.







