يستشهد بعض الأشخاص حول العالم بتبؤات المنجمين الراحلين وخاصة من شهد لهم تطابق تنبؤاتهم مع الواقع، وتربط تفسيرات حديثة ﻷبيات شعرية لـ نوستراداموس، المنجم الفرنسي الذى توفى عام 1566، بتنبؤات مقلقة لعام 2027، تشمل اضطرابا ماليا وحرائق مدمرة وتحولات جيوسياسية، وفقاً لما ذكره موقع "روسيا اليوم".
ما تنبؤات نوستراداموس لعام 2027؟
ومن بين هذه التفسيرات، هناك نظرية ترتكز على طريقة ترقيم قصائد نوستراداموس. حيث يقول أصحابها إن القصيدة رقم 27 في مجموعاته قد تحمل إشارات إلى سنة تنتهي بالرقمين 27. لكن الترقيم وحده لا يثبت أي تاريخ، وهو مجرد نقطة يبدأ منها أصحاب هذه النظرية في تخميناتهم.
وتصف واحدة من الأبيات المثيرة للقلق "نارا سماوية" تتحرك في مساحة شاسعة، مع عبارة تشير إلى انتقالها من الغرب إلى الشرق. وارتبطت التفسيرات بذلك بحوادث حرائق الغابات المدمرة، مع الإشارة إلى الأضرار التي قد تلحق بالحياة تحت سطح الأرض.

وهناك تحليل آخر عن الجانب المالي حيث يفسر بيت يتحدث عن "نسخ من الذهب والفضة المنفوخة" كتحذير من اضطراب مالي محتمل. كما يشير إلى ارتفاع الديون وتدمير الوثائق المالية، ما يعزز التكهنات حول انهيار اقتصادي.
وتوقعات أخرى تشير إلى احتمالية حدوث توترات في المنطقة المحيطة بالبحر الأسود، مستندة إلى بيت يتحدث عن تحركات عسكرية في تلك المنطقة. ومع ذلك، لا يقدم نوستراداموس تفاصيل دقيقة حول الفاعلين أو توقيت الأحداث.
ويتعلق تنبؤ أخير باكتشاف كنز قرب شجرة بلوط تضربها الصواعق، مع تحذير من مصير مميت لمن يعثر عليه. وقد ربط ذلك بأسطورة البحث عن الكنز في جزيرة البلوط في كندا، لكن النص لا يذكر الجزيرة ولا عام 2027، ما يترك الموقع والتوقيت للتكهنات.
وأشار التقرير إلى أن نوستراداموس كتب أكثر من 900 قصيدة تعرف بـ"الرباعيات"، وقد نسبت له توقعات تشمل أحداثا تاريخية كحريق لندن الكبير والثورة الفرنسية.









