الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
السياسة

إيلاريون الكبير، من تلميذ الأنبا أنطونيوس إلى قامة رهبانية خلد التاريخ سيرتها

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس إيلاريون الكبير، الراهب المتوحد، الذي رحل عام 472 ميلادية، بعد رحلة حافلة بالجهاد الروحي…

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس إيلاريون الكبير، الراهب المتوحد، الذي رحل عام 472 ميلادية، بعد رحلة حافلة بالجهاد الروحي والنسك والتقوى، ترك خلالها سيرة ظلت حاضرة في ذاكرة الكنيسة وتاريخ الرهبنة.

قصة القديس إيلاريون

وُلد القديس إيلاريون في غزة لأبوين وثنيين، وحرص والداه على تعليمه العلوم اليونانية، حتى تفوق على أقرانه، لكنه ظل متطلعا إلى المزيد من المعرفة، فقصد الإسكندرية، والتحق بمدرستها، وهناك لم تقتصر رحلته على طلب العلوم، بل امتدت إلى البحث عن الإيمان المسيحي، فدرس تعاليم الكنيسة بمساعدة الأب ألكسندروس، حتى آمن بالسيد المسيح ونال سر المعمودية على يد البطريرك.

ولم تمض فترة طويلة حتى قادته خطواته إلى القديس الأنبا أنطونيوس، أب الرهبان، الذي تأثر به تأثرا عميقا، بعدما رأى فيه صورة حية للنسك والقداسة، فاختار طريق الرهبنة، وخلع ثيابه العالمية مرتديا ثوب الرهبان، وبدأ حياة من العبادة والتقشف، مقتديا بمعلمه في الجهاد الروحي.

وعندما علم بوفاة والديه، عاد إلى بلده وتسلم ما تركاه من ميراث، لكنه لم يتعلق بأموال الدنيا، بل وزعها على الفقراء والمحتاجين، ثم عاد إلى طريقه الرهباني، ودخل أحد أديرة الشام، حيث عاش حياة شديدة التقشف، فكان يصوم أياما طويلة، ويكتفي بالبقول والحشائش طعاما، حتى ذاع صيته بين الرهبان لما عُرف عنه من نسك وقداسة.

ومنح الله القديس إيلاريون نعمة النبوة وعمل الآيات، وأصبح معلما روحيا للرهبان، إذ تسلم تربية القديس أبيفانيوس عندما التحق بالدير، فعلمه أصول الحياة الرهبانية وعلوم الكنيسة، وتنبأ له بأنه سيصير أسقفا على قبرص، وهي النبوة التي ارتبطت بسيرة أحد أبرز تلاميذه.

وعاش القديس إيلاريون 80 عاما، قضى عشر سنوات منها في منزل والديه، وسبع سنوات في الإسكندرية، بينما أمضى 63 عاما في العبادة والجهاد الرهباني، حتى تنيح بشيخوخة صالحة، تاركا سيرة امتد أثرها إلى كبار آباء الكنيسة، فقد ذكره القديس يوحنا ذهبي الفم في بعض مقالاته، كما أشار إليه القديس باسيليوس في كتاباته النسكية.

وهكذا بقي اسم إيلاريون الكبير شاهدا على رحلة إنسان اختار أن يترك مجد العالم ومتاعه، ليجعل من حياة الصلاة والنسك طريقا للقداسة، ومن العطاء والتجرد رسالة تتجاوز حدود الزمان والمكان.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts