شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما حادا على إدارة الرئيس السابق جو بايدن، متهما إياها بالتسبب في تدهور الأوضاع الأمنية بالعاصمة واشنطن، وتحويلها إلى واحدة من أخطر المدن الأمريكية، بسبب ما وصفه بالفوضى الأمنية وسياسات الحدود المفتوحة.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في البيت الأبيض، إن العاصمة الأمريكية كانت تعاني من انتشار الجريمة والخوف خلال فترة إدارة بايدن، مشيرا إلى أن الأوضاع وصلت إلى حد اضطرار المطاعم لإغلاق أبوابها بسبب المخاوف الأمنية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن إدارته عملت على استعادة الأمن في واشنطن بالتعاون مع الحرس الوطني وشرطة العاصمة وخبراء أمنيين، مؤكدا أن المدينة أصبحت حاليا واحدة من أكثر المدن أمانا في الولايات المتحدة.
وأشار ترامب إلى أن إدارته أبعدت نحو 5 آلاف شخص وصفهم بالمجرمين من العاصمة، متهما إدارة بايدن بالسماح بدخول أعداد من المجرمين إلى البلاد عبر الحدود المفتوحة.
ووجه انتقادات للديمقراطيين، متهما إياهم بمحاولة حماية أشخاص متورطين في جرائم خطيرة، معربا عن رفضه لهذه السياسات.
وأكد ترامب أن التحسن الأمني انعكس على الحياة اليومية في العاصمة، موضحا أن المطاعم أصبحت مزدحمة بالزوار بعد أن كانت تعاني من تداعيات الجريمة، كما بات المواطنون والسياح يشعرون بقدر أكبر من الأمان أثناء التنقل في المدينة.
وشدد الرئيس الأمريكي على ضرورة الحفاظ على أمن واشنطن وجمالها باعتبارها عاصمة الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن إدارته تعمل أيضا على إزالة مظاهر التخريب والكتابات العشوائية وإعادة تأهيل الحدائق والنصب التذكارية والأماكن العامة.









