الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
الدين

خالد الجندي: أخذ أموال الناس تحت ضغط الحياء «سحت»

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من استغلال حياء الآخرين للحصول على أموالهم أو خدماتهم، مؤكدًا أن الموافقة الظاهرية لا تكفي لإباحة الأخذ، ما لم تكن نابعة من رضا حقيقي دون ضغط أو إحراج. الموافقة…

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من استغلال حياء الآخرين للحصول على أموالهم أو خدماتهم، مؤكدًا أن الموافقة الظاهرية لا تكفي لإباحة الأخذ، ما لم تكن نابعة من رضا حقيقي دون ضغط أو إحراج.

الموافقة تحت ضغط الحرج ليست رضا

وقال خالد الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان «حوار الأجيال»، ضمن برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «DMC»، اليوم الأربعاء، إن بعض الأشخاص يحصلون على خدمات من غيرهم دون مقابل، ويعتبرون ذلك أمرًا عاديًا، رغم أن مقدم الخدمة قد يكون مضطرًا للموافقة بسبب الحرج أو ظروف الحياة.

واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه»، موضحًا أن العبرة ليست بمجرد قبول الشخص تقديم المال أو الخدمة، وإنما بمدى رضاه عن ذلك من داخله، وأن ما يُؤخذ تحت ضغط ما وصفه بـ«سيف الحياء» يدخل في باب السحت، ولا يصح اعتباره هدية أو تبرعًا.

المهر حق للزوجة وليس مقابلًا

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن القرآن الكريم أكد حقوق المرأة المالية في قوله تعالى: «وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً»، مبينًا أن المهر حق للزوجة وعطية واجبة لها، ولا يصح أن يتعامل الزوج معه باعتباره مقابلًا لشيء تقدمه له.

وأضاف أن تأجيل مؤخر الصداق إلى الطلاق أو الوفاة لا يعني سقوط حق الزوجة فيه، موضحًا، بحسب شرحه، أن ذلك يمثل الحد الأقصى لتأجيل سداده.

التنازل عن المهر مشروط بطيب النفس

وأضاف خالد الجندي أن تنازل المرأة عن شيء من مهرها لا يكون مقبولًا إلا إذا صدر عن رضا حقيقي، مستشهدًا بقوله تعالى: «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا».

وحذر الأزواج من إحراج زوجاتهم أو الضغط عليهن للتنازل عن مؤخر الصداق، مستغلين ظروف الحياة الزوجية، حتى توافق الزوجة رغم عدم رضاها، مؤكدًا أن هذه الموافقة لا تمثل تنازلًا نابعًا من طيب نفس، وإنما تأتي نتيجة استغلال الحياء.

حفظ كرامة الآخرين واجب في التعامل

وأكد خالد الجندي أن استغلال حرج الآخرين للحصول على ممتلكاتهم يمثل اعتداءً على حقوقهم، وضرب مثالًا بمن يطلب قلمًا من شخص فيعطيه إياه خجلًا، رغم عدم رغبته في التنازل عنه، موضحًا أن ذلك لا يُعد هدية حقيقية.

وشدد على ضرورة تجنب وضع الآخرين في مواقف تضطرهم إلى تقديم ما لا يرغبون فيه، أو قبول صحبة أو سفر لا يريدونه، مؤكدًا أهمية حفظ الكرامة وماء الوجه ومراعاة مشاعر الناس في مختلف التعاملات.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts