الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
الفن والثقافة

متحف ألمانى يعيد رفاتا بشرية من الحقبة الاستعمارية إلى إندونيسيا

في حدث هو الأول من نوعه في ألمانيا يعيد متحف "فيسبادن" 10 جماجم بشرية إلى إندونيسيا خلال حفل رسمي مقرر في 10 نوفمبر، وفقا لما نشره موقع artnews. وأكدت وزارة الثقافة في ولاية هيسن أن المتحف سيكون أول مؤسسة ألمانية تعيد…

في حدث هو الأول من نوعه في ألمانيا يعيد متحف "فيسبادن" 10 جماجم بشرية إلى إندونيسيا خلال حفل رسمي مقرر في 10 نوفمبر، وفقا لما نشره موقع artnews.

وأكدت وزارة الثقافة في ولاية هيسن أن المتحف سيكون أول مؤسسة ألمانية تعيد رفاتاً بشرية استُحوذ عليها خلال فترة الاستعمار الهولندي، وإعلاءً لقيم الاحترام والكرامة الإنسانية، تقرر تغطية الرفات بقطع من القماش طوال مراسم التسليم والدفن.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية ممتدة لولاية هيسن تهدف إلى فحص مقتنيات متاحفها بشكل منهجي، وتحمل المسؤولية التاريخية عن القطع التي جُمعت بطرق غير قانونية خلال العهد الاستعماري.

طبيب عسكري وراء وصول الرفات إلى ألمانيا في القرن التاسع عشر

تعود جذور القصة إلى القرن التاسع عشر، عندما دخلت هذه الجماجم البشرية إلى ألمانيا على يد إرنست ألبرت فريتز، وهو طبيب عسكري عمل لدى شركة الهند الشرقية الهولندية بدءاً من عام 1817.

وبحسب الأبحاث التي أجراها أندي ريمان، أمين قسم الأنثروبولوجيا الثقافية في المتحف، فإن الطبيب فريتز تبرع بالعديد من القطع الأثرية والمقتنيات الطبيعية إلى "جمعية ناساو للتاريخ الطبيعي" (التي تفرع منها متحف فيسبادن لاحقاً) ابتداءً من عام 1833، لتبقى هذه الرفات طي الكتمان لعقود طويلة.

جهود بحثية مكثفة لفك لغز "المقتنيات المفقودة"

واستغرق تتبع أصول هذه الرفات سنوات من البحث والتدقيق، وفي عام 2023، تلقى متحف فيسبادن تمويلاً حيوياً من "مؤسسة الفن المفقود الألمانية" لمواصلة التقصي.

وتعاون المتحف في هذا المشروع مع معهد الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي في فرانكفورت وباحثين من جامعة كولونيا، ورغم الشهرة التي حظي بها الطبيب فريتز في عصره، إلا أن تفاصيل حياته ومصدر الرفات الدقيق ظلا يكتنفهما الغموض، مما استدعى هذا الاستنفار البحثي لتصحيح المسار التاريخي.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts