الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
اخبار العالم

«هناك أشعر بالأمان».. حكاية لينا الكردى مع النزوح والحنين إلى البيت داخل غزة

لا يزال النزوح واقعا يوميا تعيشه الأسر في غزة، حيث اضطر نحو مليوني شخص إلى مغادرة منازلهم، في رحلة لا يعرف كثيرون متى تنتهي، أو ما إذا كانوا سيتمكنون من العودة إلى بيوتهم يوما، وبين الخيام ومراكز الإيواء، يعيش النازحون…

لا يزال النزوح واقعا يوميا تعيشه الأسر في غزة، حيث اضطر نحو مليوني شخص إلى مغادرة منازلهم، في رحلة لا يعرف كثيرون متى تنتهي، أو ما إذا كانوا سيتمكنون من العودة إلى بيوتهم يوما، وبين الخيام ومراكز الإيواء، يعيش النازحون على وقع الانتظار والقلق، مثقلين بفقدان الاستقرار وغياب الشعور بالأمان.

الخروج من المنزل

بالنسبة إلى لينا الكردي، البالغة من العمر 34 عاما، لم يكن الخروج من المنزل قرارا تتوقع أن يطول كل هذا الوقت، فقد غادرته وهي تحمل بطاقة هويتها وبعض الملابس، معتقدة أنها لن تغيب عنه سوى يومين، قبل أن تجد نفسها، بعد أكثر من عام، لا تزال تعيش في خيمة، بعيدا عن تفاصيل حياتها التي تركتها خلفها.

لينا الكردي وشقيقتها

أصعب موقف

وتستعيد لينا لحظة النزوح قائلة: "لقد كان هذا أصعب موقف مررنا به، فعندما اضطررنا للنزوح، انفصلنا عن بقية أفراد العائلة، ولم أكن أفكر في أي شيء آخر في تلك اللحظة".

لم يكن النزوح بالنسبة إلى لينا مجرد مغادرة منزل، بل كان أيضا لحظة تشتت عائلي وفقدان مفاجئ للإحساس بالاستقرار، ومع مرور الوقت، وجدت نفسها وشقيقتها ريم تواجهان قسوة الظروف معا، بعدما لم يعد لكل منهما سوى الأخرى، لتصبح علاقتهما سندا متبادلا في مواجهة أيام النزوح الطويلة.

حلم مؤجل

وبين مشقة الحياة في الخيمة ومرارة البعد عن المنزل، لا تزال لينا تتمسك بأمنية واحدة تختصر كل ما فقدته، العودة إلى بيتها، فبالنسبة إليها، لا يتعلق الأمر بمجرد العودة إلى جدران ومكان مألوف، بل باستعادة الشعور بالأمان الذي افتقدته منذ لحظة خروجها.

وتقول لينا، معبرة عن أمنيتها التي لم تتغير رغم مرور أكثر من عام: "أكثر ما أتمناه هو العودة إلى منزلي، هناك أشعر بالأمان"، وبينما يستمر النزوح، تبقى عودة لينا إلى منزلها حلما مؤجلا، تماما كحال آلاف الأسر التي لا تنتظر سوى فرصة للعودة إلى بيوتها واستعادة حياة انتُزعت منها على نحو مفاجئ.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts