الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆اعرف سعر الدولار مقابل الجنيه بكام فى البنوك اليوم الأحد◆أسعار الذهب في البحرين تواجه ضغوط الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية◆مقبرة عمرها 2800 عام تكشف أسرار استخدام القنب لدى السكيثيين◆استمرار اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية ومنع مزارعين من قطف الزيتون◆وظائف بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، تعرف على الشروط والمؤهلات المطلوبة◆التحريات تكشف القصة الكاملة لمقتل شاب أثناء محاولته فض مشاجرة في البساتين◆اليوم، فصل جديد في دعوى عدم دستورية تعديلات قانون الإيجار القديم◆دماء الوفاء التي لم تجف، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد ماركيانوس ومرقوريوس◆هجوم يستهدف سفينة شحن فى خليج عمان◆قبل ما تبوّظي شنطتك الجلد.. 5 أخطاء لازم تبطليها والطرق الصحيحة لتخزينها◆مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الأحد في القاهرة والمحافظات◆هدوء في سوق الصاغة.. أسعار الذهب اليوم وعيار 21 عند 6210 جنيهات
مقالات

الضغط على الرئيس!

أنا لا أستنكر على أحد حقه في رفض قرار الرئيس السيسي عدم المساس بالدستور وتعديله ليستمر في الرئاسة بعد عام 2030 رغم أنه تعهد للمصريين أنه لن يسمح لخائن أن يتولى حكم مصر.. وأنا أعلم أن مجتمعنا متنوع في تركيبته ومتعدد في…

أنا لا أستنكر على أحد حقه في رفض قرار الرئيس السيسي عدم المساس بالدستور وتعديله ليستمر في الرئاسة بعد عام 2030 رغم أنه تعهد للمصريين أنه لن يسمح لخائن أن يتولى حكم مصر.. وأنا أعلم أن مجتمعنا متنوع في تركيبته ومتعدد في الرؤى والاتجاهات السياسية وغير السياسية، وسوف يكون بيننا من يرفضون قرار الرئيس السيسى بترك منصبه بعد 43 شهرا.

ولكني أرى فقط أنهم يستدعون لتأكيد طلبهم هذا لحظة من التاريخ القريب لمصر، هي اللحظة التي أعقبت فورا كلمة الرئيس جمال عبد الناصر التي أعلن فيها التنحي عن الحكم في مساء التاسع من يونيو 1967، حيث خرج المصريون جموعا حاشدة، رجالا ونساء وكبارا وصغارا، إلى الشوارع يطالبون فيها الرئيس بالبقاء في موقعه..

وقتها رأى الشعب أن تنحي ناصر هو بمثابة قبول للهزيمة، ولذلك كان بقاؤه مشروطا بإعادة بناء الجيش لخوض حرب تحرير الأرض واسترداد الكرامة، ونحن الآن، والحمد لله، نعيش لحظة تاريخية مختلفة تماما خالية من الهزيمة.. صحيح أنها حافلة بالتحديات، ولكن منذ متى لم نواجه تحديات.. تاريخنا الحديث مملوء بالتحديات المختلفة وشعبنا قادر على مواجهتها والتغلب عليها بارادته ووحدته وتماسكه الوطني.

لقد وفق الله الرئيس السيسي لاتخاذ القرار الصائب والحكيم حينما رفض تعديل الدستور ليستمر في الحكم ما بعد عام 2030، ومن يحبه ويريد له الخير ورد له الجميل على دعمه الشعب في التخلص من حكم الإخوان عليه أن يتقبل قراره ويساعده عليه، لأنه قرار سوف يسجله له التاريخ، مثلما سجل له استجابته للشعب في يونيو2013 للتخلص من حكم الإخوان..

أما نحن فعلينا الآن أن ننتقى من بيننا من يقدر على تحمل مسئولية قيادة بلدنا ونحسن اختياره، ونحذر من أن يخدعنا الإخوان والأمريكان كما حدث في انتخابات الرئاسة عام 2012.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts