الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆خلاف على ركن “توك توك” ينتهي بإصابة صاحب محل بسلاحين أبيضين في البحيرة◆خالد شنيكات: ترامب يسعى لتسوية مقبولة مع طهران◆70 ألف خيمة خرجت عن الخدمة وأضرار بـ3 ملايين دولار..أمطار غزة تشرد عشرات آلاف العائلات◆مسؤول عسكري يمني: تقدم القوات الحكومية في ريف تعز الغربي والجنوبي واستعادة مواقع استراتيجية من الحوثيين◆بسبب ركنة سيارة، منادي سيارات يعتدي بالسب والضرب على سيدة ووالدتها بالعجوزة◆أبرزها غفران الذنوب والراحة النفسية، 12 فائدة للمداومة على أذكار النوم◆برج الجدي.. حظك اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. طموحات مؤجلة◆برج العقرب.. حظك اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. مواجهة الحقائق تمنحك بداية أكثر وضوحًا◆استعراض في حفل زفاف يقود الأمن لضبط قائد سيارة بالإسماعيلية◆برج الميزان.. حظك اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. خطوة جريئة◆فداء في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.. إشادات حزبية بتضحيات أبطال القوات المسلحة◆اليوم، آخر موعد لتسجيل الاستمارة الإلكترونية للتقدم لامتحانات الصف الثالث الإعدادي
الدين

عالم بالأزهر: الصحابى سلمان الفارسي نموذجا لإنسان لا يمل من البحث عن النور

أكد الشيخ محمود عامر، من علماء الأزهر الشريف، أن قصة الصحابي الجليل سلمان الفارسي تمثل نموذجاً فريداً للإنسان الذي لا يمل من البحث عن النور، مشيراً إلى أن نشأته في مدينة أصفهان ببلاد فارس وسط قوم يعبدون النار لم تمنعه…

أكد الشيخ محمود عامر، من علماء الأزهر الشريف، أن قصة الصحابي الجليل سلمان الفارسي تمثل نموذجاً فريداً للإنسان الذي لا يمل من البحث عن النور، مشيراً إلى أن نشأته في مدينة أصفهان ببلاد فارس وسط قوم يعبدون النار لم تمنعه من إعمال عقله، وأوضح أن سلمان رفض فكرة عبادة النار بمجرد رؤيته لوفد مسيحي يصلي، حيث أدرك بحكمته وتفكيره العميق أن الإله لا يمكن أن يكون شيئاً يطفئه الماء، لتكون هذه الحادثة الشرارة الأولى في رحلته الطويلة للبحث عن الدين الحق.

التضحية بالثروة والرحيل بحثاً عن اليقين

وأشار عالم الأزهر الشريف، خلال لقاء ببرنامج مدد، مع الإعلامي عبد الفتاح مصطفى، على قناة الحياة، إلى حجم التضحية الكبيرة التي قدمها سلمان الفارسي في بداية طريقه؛ إذ لم يكن رجلاً فقيراً، بل كان نجل رئيس القرية ووريثاً لضياع وأراضٍ زراعية شاسعة، ورغم مظاهر الثراء، اختار التخلي عن مال أبيه وترك الوجاهة الاجتماعية، ليفر بدينه متجهاً إلى الشام، حيث بدأ يتنقل بين الكنائس ورجال الدين بحثاً عن الحقيقة، منتقلاً من كنيسة الشام، إلى الموصل، ثم إلى عمورية.

وصية الراهب والوقوع في الرق

وأضاف الشيخ محمود عامر أن نقطة التحول المفصلية في حياة سلمان جاءت على يد قسيس في عمورية، والذي بشره قبل وفاته بقرب ظهور نبي آخر الزمان (النبي محمد صلى الله عليه وسلم)، وأوضح عامر أن القسيس منح سلمان ثلاث علامات لمعرفة هذا النبي: "يقبل الهدية، ولا يأكل الصدقة، وبين كتفيه خاتم النبوة".

وتابع: وفي سعيه للوصول إلى يثرب (المدينة المنورة) حيث الأرض ذات النخل، تعرض سلمان لغدر من أعراب سلبوه حريته وباعوه كرقيق، لينتهي به المطاف عبداً لرجل يهودي من بني قريظة.

اللقاء التاريخي واختبار علامات النبوة

واختتم الشيخ محمود عامر سرديته بوصف اللقاء المرتقب بين سلمان الفارسي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وبين كيف تعامل سلمان بذكاء لاختبار العلامات التي تعلمها، حيث قدم تمراً للنبي على أنه "هدية" فقبلها وأكل منها مع أصحابه، وفي موقف آخر قدمه على أنه "صدقة" فوزعها النبي ولم يأكل منها، وظل سلمان بعدها يترقب خلف النبي صلى الله عليه وسلم، ينتظر اللحظة التي تسقط فيها العباءة ليرى العلامة الثالثة والأخيرة، وهي "خاتم النبوة"، ليتوج رحلة شقائه الطويلة بالوصول إلى نور الإسلام.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts