الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆طلاب البرنامج الفرنسى بقصر العيني فى زيارة لمتحف الحضارة والأهرامات◆الجيش الأمريكي ينشر فيديو يوثق لحظة استهداف السفينة “هدى” لمحاولتها خرق حصار إيران◆إعلام إيراني: غارات أمريكية استهدفت رادارا ومنصات لإطلاق الصواريخ بمدينة جاسك◆مهرجان المهن التمثيلة يكرم الفنان القطري ناصر عبد الرضا (صور)◆الخارجية البريطانية تعرب عن بالغ حزنها إزاء مقتل مواطن بريطاني وآخرين في هجوم بولندا المروع◆نظر إعادة محاكمة 8 متهمين بقضية فض رابعة.. اليوم◆تجارة عين شمس تفتح باب التسجيل ببرنامج التأهيل للحصول على شهادة CMA الدولية◆مواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية والعكس اليوم الأحد 8/ 11/ 2026◆6 علامات بتقولك دولابك محتاج يتجدد.. قبل الشوبينج◆تحت شعار “نقيبي وأفتخر”، فنانو مصر يقدمون رسالة حب لأشرف زكي بختام مهرجان المهن التمثيلية◆الثروة الحقيقية لمصر.. ليست فيما تملكه بل فيما تستطيع تصنيعه◆أبو زهرة يحسمها: إلغاء منصب مدير المنتخب في الجهاز الجديد لعلي ماهر
اخبار الرياضة

فى ذكرى رحيله.. سيد متولي “عاشق المصري” الذي أوفى بوعده حتى النهاية

تحل اليوم السبت ذكرى رحيل سيد متولي، أحد أبرز رؤساء النادي المصري البورسعيدي عبر تاريخه، والذي غادر عالمنا في السابع من نوفمبر عام 2008، بعدما ارتبط اسمه بالقلعة الخضراء لعقود طويلة، وأصبح واحدًا من أكثر الشخصيات…

تحل اليوم السبت ذكرى رحيل سيد متولي، أحد أبرز رؤساء النادي المصري البورسعيدي عبر تاريخه، والذي غادر عالمنا في السابع من نوفمبر عام 2008، بعدما ارتبط اسمه بالقلعة الخضراء لعقود طويلة، وأصبح واحدًا من أكثر الشخصيات الرياضية قربًا من قلوب جماهير بورسعيد.

وارتبط اسم الراحل بحب استثنائي للنادي المصري، وهو ما جسدته مقولته الشهيرة: «لن أغادر النادي المصري إلا إلى قبري»، التي ظلت تعبر عن مدى تعلقه بكيان زعيم القناة، حتى أصبحت جزءًا من سيرته التي يتذكرها جمهور النادي حتى اليوم.

النشأة في بورسعيد.. من المدرجات إلى رئاسة المصري

ولد السيد متولي عبد الرحمن عام 1940 بحي العرب في محافظة بورسعيد، ونشأ داخل أسرة بسيطة، وكان ترتيبه الثاني بين أشقائه، حيث عمل والده عاملًا بالمحافظة لتوفير احتياجات الأسرة.

وبعد حصوله على دبلوم التجارة، التحق بالعمل في هيئة النقل العام، بالتزامن مع مواصلة دراسته بكلية التجارة بنظام الانتساب، لكن كرة القدم والنادي المصري احتلا مساحة كبيرة من اهتماماته منذ سنوات الطفولة والصبا.

وعُرف متولي بتشجيعه الدائم للمصري، سواء من خلف أسوار النادي أو بين جماهير الدرجة الثالثة، قبل أن تتحول علاقته العاطفية بالفريق إلى رحلة إدارية طويلة، جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ النادي البورسعيدي.

بوشكاش والنجوم الأجانب.. صفقات صنعت مرحلة مختلفة

لم تقتصر طموحات سيد متولي على إدارة النادي المصري، بل سعى إلى تطوير الفريق والتعاقد مع أسماء كبيرة تمنحه مكانة مميزة بين أندية الكرة المصرية.

وكان من أبرز خطواته استقدام المجري بوشكاش، أحد أشهر نجوم ريال مدريد، للعمل مع النادي، إلى جانب ضم مجموعة من اللاعبين المميزين، من بينهم جمال جودة والجندي وإينو.

كما ارتبط اسمه بخطوة التعاقد مع لاعبين أجانب للمصري، حيث ضم الإيرانيين قاسم بور وبرازكري، بالإضافة إلى حارس مرمى منتخب السنغال سامبا فال، في تحركات عكست رغبته في بناء فريق قادر على منافسة الكبار.

وسبق له أيضًا خوض تجربة انتخابية في اتحاد الكرة عام 1981، عندما ترشح على منصب الوكيل ممثلًا للأندية من خارج القاهرة، لكنه لم ينجح في حسم المنافسة أمام صلاح حسب الله.

نهائيان أمام الأهلي وحلم البطولة الغائبة

ومن أبرز الفترات التي ارتبطت باسم سيد متولي وصول النادي المصري إلى نهائي كأس مصر مرتين خلال عامي 1983 و1984، ليقترب الفريق البورسعيدي من تحقيق حلم التتويج بالبطولة، التي ظلت غائبة عن خزائنه.

لكن الأهلي وقف أمام طموحات المصري في المناسبتين، وكانت من أكثر اللحظات التي بقيت في ذاكرة متولي وجماهير بورسعيد، خاصة بعدما اقترب الفريق من معانقة الكأس في استاد القاهرة، قبل أن يأتي هدف علاء ميهوب الشهير في الدقيقة الأولى من الوقت الإضافي ليغير مسار المباراة.

ورغم عدم تحقيق اللقب، فإن الوصول إلى النهائي مرتين مثّل محطة بارزة في مسيرة النادي، وعكس الطموحات الكبيرة التي حملها متولي لتطوير الفريق ومنافسة الأندية الكبرى.

صدامات مع اتحاد الكرة ومواقف لا تُنسى

وعُرف سيد متولي بشخصيته القوية ودفاعه المستمر عن حقوق النادي المصري، ودخل في أكثر من خلاف مع اتحاد الكرة وبعض القرارات التحكيمية، خاصة في المواقف التي شعر خلالها بأن الفريق تعرض للظلم.

وكانت واقعة عام 1982 من أبرز تلك الأحداث، بعدما أثار هدف الزمالك الذي سجله نصر إبراهيم جدلًا واسعًا بين جماهير المصري، التي اعتبرت أن الهدف جاء من موقف تسلل، لتشهد تلك الفترة حالة من الغضب الجماهيري.

وعكست هذه المواقف طبيعة العلاقة القوية التي جمعت متولي بجماهير النادي، التي رأت فيه رئيسًا لا يتردد في الدفاع عن مصالح فريقها والتعبير عن طموحاتها.

سهير رمزي في حياته الشخصية

وعلى المستوى الشخصي، ارتبط اسم سيد متولي بالفنانة سهير رمزي، حيث تزوجها خلال إحدى مراحل حياته، قبل أن تنتهي العلاقة بالانفصال، لتظل هذه الزيجة من المحطات المعروفة في حياته بعيدًا عن المجال الرياضي.

جنازة مهيبة في استاد المصري تنفيذًا لوصيته

وفي السابع من نوفمبر عام 2008، أسدل الستار على رحلة سيد متولي، بعدما وافته المنية، لتفقد بورسعيد واحدًا من أبرز رموزها الرياضية، ويخرج الآلاف من محبيه وجماهير الكرة المصرية لتشييع جثمانه في جنازة مهيبة.

وشهد ملعب النادي المصري إقامة صلاة الجنازة على الراحل، تنفيذًا لوصيته، في مشهد جسد حجم ارتباطه بالنادي الذي قضى سنوات طويلة من عمره في خدمته.

ورحل سيد متولي، لكن بقيت سيرته حاضرة بين جماهير بورسعيد، التي لا تزال تتذكر مواقفه وارتباطه الشديد بالنادي، لتظل مقولته الشهيرة عن عدم مغادرة المصري إلا إلى قبره عنوانًا لقصة عشق استثنائية بين رجل وناديه.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts