الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
الأسرة المرأة

قبل ما تاخد قرار الانفصال.. 7 علامات بتقول إن علاقتك محتاجة فرصة

العلاقات تتطلب الكثير من الجهد، ولا شك أنها ستمر بتقلبات. عندما تواجه علاقتك فترة عصيبة، قد يغريك الأمر بإنهاء العلاقة تماماً، وأحياناً يكون هذا هو الخيار الأمثل. ثمة حالات يكون فيها ما تحتاج إليه حقًا هو إعادة بناء…

العلاقات تتطلب الكثير من الجهد، ولا شك أنها ستمر بتقلبات. عندما تواجه علاقتك فترة عصيبة، قد يغريك الأمر بإنهاء العلاقة تماماً، وأحياناً يكون هذا هو الخيار الأمثل. ثمة حالات يكون فيها ما تحتاج إليه حقًا هو إعادة بناء العلاقة بدلًا من الانفصال التام. فإذا كانت هناك أمور محددةٌ لا تزال قائمةً بينكما، فقد يكون من الأنسب، بدلًا من الانفصال، أن تبدأ فصلًا جديدًا. تعرف على تلك العلامات وفقًا لموقع "yourtango".

– الحب لا يزال موجوداً

إذا كنت لا تزال تحب شريكك وهو لا يزال يحبك، فقد تكمن المشكلة في التواصل. فالتواصل مع أي شخص، بما في ذلك من تحب، قد يكون صعباً على كثير من الناس. فهو يتطلب الانفتاح وتحمل مخاطرة الرفض من الطرف الآخر. من ناحية أخرى، قد يسهم الانفتاح بهذه الطريقة في توطيد العلاقة وبناء الثقة مع مرور الوقت. إذا كنت متأكدًا من وجود الحب بينكما حتى في ظل الظروف الصعبة، فقد يكون من المفيد الجلوس مع شريكك في حوار صريح ومطول لإعادة بناء العلاقة من جديد.

– ما زلت تهتم بمشاعر الشخص الآخر

ربما لاحظت وجود خلل ما في علاقتك. قد تشعر بالملل أو الركود بينكما، لكن لديك شعور مُلح بأنك لا تريد إنهاء العلاقة الآن لأنك ما زلت تهتم بمشاعر الطرف الآخر وهو ما زال يهتم بمشاعرك. إن الاهتمام المتبادل بمشاعر الطرف الآخر دليل على إمكانية إصلاح العلاقة. ولإعادة بناء علاقتكما، يمكنكما تبادل الأفكار حول طرق جديدة لتعزيزها. قد تبدأان بالخروج في مواعيد غرامية بشكل منتظم أو تجربة هوايات بعضكما. إن التوافق بطريقة ممتعة سيحفزكما على بذل المزيد من الجهد والشعور بسعادة أكبر.

– كلاكما سئم من الشجار

قد يكون الشجار المستمر مع الشخص الذي من المفترض أن تحبه أكثر من أي شخص آخر أمرًا صعبًا عليك وعلى علاقتكما. قد يدفعك ذلك إلى التفكير في إنهاء العلاقة تمامًا، ولكن قد لا يكون ذلك ضروريًا. إذا سئم كلاكما من الشجار، فقد تصبح النقاشات أكثر صراحةً ووضوحاً. قد يكون كلاكما على استعداد للتعامل مع الخلافات باحترام ولطف أكبر. وهذا بدوره قد يؤدي إلى تحسين التواصل، وإلى تعامل كل منكما بلطف مع الآخر، وتجنب النقاشات الحادة.

– الاستعداد للتغيير

التغيير ليس سهلاً دائماً، ولا يحدث في لحظة. مع ذلك، إذا كنت أنت أو شريكك مستعدين للتغيير نحو الأفضل، فقد يكون من الممكن إصلاح العلاقة. لكي يحدث التغيير، لا بد من الصدق والرغبة الصادقة فيه. لا يمكنك إجبار شخص على فعل ما لا يرغب فيه حقًا. ونتيجة لذلك، ستتقاربان أكثر وتبنيان رابطة أقوى. لا يمكن للتغيير أن يحدث إلا إذا أدركتما المشكلة وكنتما على استعداد لتعديل سلوككما لتجنب تكرارها مستقبلًا.

– لا يزال هناك احترام متبادل بينكما

إن منح العلاقة فرصة جديدة أمر يستحق العناء إذا ساد الاحترام المتبادل. فكون أحد الطرفين محترماً ولطيفاً لا يكفي لاستمرار العلاقة. إذا كانت علاقتكما تستحق الإنقاذ، حتى أثناء الخلافات، ستظهران الاحترام والاهتمام المتبادل. لن ترفع صوتك على الطرف الآخر، وسيركز كلاكما على الحقائق بدلاً من تبادل الاتهامات. يجب على كلا الطرفين التأكد من أن التركيز منصب على الخلاف نفسه، وليس على ما فعله أو لم يفعله الطرف الآخر.

– لم تنسوا سبب بقائكما معًا

أثناء الخلاف، قد يركز البعض على المشكلة فقط وينسون أنهم يتشاجرون مع شخص يحبونه. وقد يجد البعض أنفسهم يشككون في العلاقة ولا يندمون على البقاء مع شريكهم. ستعرف أن علاقتك بحاجة إلى إعادة ضبط عندما تتذكر السبب الذي دفعك لبدء المواعدة مع شريكك. قد تتذكر مدى لطفه الدائم أو مدى استعداده لفهمك. أنت تعرف لماذا تحب شريكك، ولن تنسى هذه الأسباب حتى في أوقات الشدة في علاقتكما.

– لا يزال خيار التسامح مطروحاً

قد يكون مسامحة شخص أساء إليك أمراً صعباً، ولكن إذا كنت على استعداد لمسامحة شريكك، فقد تظل العلاقة قابلة للإصلاح. بعد أي خلاف، قد تحمل ضغينة تجاه شريكك. ربما قال شيئًا جرح مشاعرك أو فعل شيئًا لم يرق لك. إذا اعترف شريكك بخطئه عند مواجهته، فقد تجد نفسك مستعدًا لمسامحته. في هذه الحالة، فهذا دليل على رغبتك في المصالحة وبدء صفحة جديدة مع شريكك.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts