الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆الجيش الأمريكي ينشر فيديو يوثق لحظة استهداف السفينة “هدى” لمحاولتها خرق حصار إيران◆إعلام إيراني: غارات أمريكية استهدفت رادارا ومنصات لإطلاق الصواريخ بمدينة جاسك◆مهرجان المهن التمثيلة يكرم الفنان القطري ناصر عبد الرضا (صور)◆الخارجية البريطانية تعرب عن بالغ حزنها إزاء مقتل مواطن بريطاني وآخرين في هجوم بولندا المروع◆تجارة عين شمس تفتح باب التسجيل ببرنامج التأهيل للحصول على شهادة CMA الدولية◆مواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية والعكس اليوم الأحد 8/ 11/ 2026◆6 علامات بتقولك دولابك محتاج يتجدد.. قبل الشوبينج◆تحت شعار “نقيبي وأفتخر”، فنانو مصر يقدمون رسالة حب لأشرف زكي بختام مهرجان المهن التمثيلية◆الثروة الحقيقية لمصر.. ليست فيما تملكه بل فيما تستطيع تصنيعه◆أبو زهرة يحسمها: إلغاء منصب مدير المنتخب في الجهاز الجديد لعلي ماهر◆رابطة الأندية المحترفة تُهنئ علي ماهر بمناسبة توليه تدريب منتخب مصر◆رحمة محسن تفجر غضبها عقب زواجها وتندد بالخوض فى عرضها واستباحة أذاها
مقالات

الاهتمام بالأمور الصغيرة!

كان أهم ما شغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي ما جرى في المؤتمر الصحفي الذي حضره الرئيس الروسي في الكرملين وتوابعه في مصر مع المذيع بطل الواقعة.. والمثير أن ذلك كان على حساب قضايا وشواغل مصرية مثل…

كان أهم ما شغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي ما جرى في المؤتمر الصحفي الذي حضره الرئيس الروسي في الكرملين وتوابعه في مصر مع المذيع بطل الواقعة.. والمثير أن ذلك كان على حساب قضايا وشواغل مصرية مثل تفويض البرلمان على مشاركة قواتنا في الدفاع عن السعودية، وردود فعل الحوثيين والإيرانيين وكذلك ردود فعل الإمريكان والإسرائليين..

وأيضًا مثل اتجاه الجنيه لمزيد من الهبوط تجاه العملات الأجنبية وعلى رأسها الدولار الأمريكي بعد أن خرجت أموال ساخنة من أسواقنا تبلغ 3,5 مليار دولار، وهو ما ينذر بموجة غلاء جديدة، بالإضافة إلى ارتفاع نبرة التحذير الرسمي المصري إلى إثيوبيا التي تريد التحكم في مياه النيل لإنها تعتبره ملكا لها وليس نهرا دوليا، والتي تريد أيضا تواجدا عسكريا لتتحكم في البحر الأحمر!

فمن تابع ما تناولته مواقع التواصل الاجتماعي سوف يكتشف أن حكاية المذيع في الكرملين استأثرت بمعظم الاهتمام، مع خناقة مذيع آخر مع صحفي.. وهذا يُبين لنا كيف يتم تسطيح وتغييب الوعي بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي التي تمنح الأولوية للأقل أولوية، أو الذي يقع في الدرجة الدنيا في درجات سلم الأولوية.

وهذا أمر مضر ولا يسهم في خلق وعي حقيقي بأمور حياتنا وشواغل وطننا المهمة، والتي تحتاج منا كل الاهتمام.. ولذلك يحتاج الأمر بحث ودراسة كيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي التي سبقت الإعلام حتى الإلكتروني.. أو كيف نستخدمها لخدمة قضيانا الأولى بالاهتمام..

لقد وجدنا أن مشادة المذيع والصحفي استأثرت بالاهتمام، وطغى ذلك على الاهتمام بجوهر المشادة أو موضوعها وهو تغيير الدستور أو عدم المساس به كما أعلن الرئيس السيسي.
يا سادة نحن نعيش وقتا صعبا، بل شديد الصعوبة، تحيطنا التحديات من كل صوب واتجاه. يتعين ألا تشغلنا عن مواجهتها صغائر الأمور.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts