أعلنت السلطات في باراجواي توقيف الرئيس السابق سانتياجو بينيا، ووضعه قيد الإقامة الجبرية، بعد عزله من منصبه بموافقة 44 عضوًا في مجلس الشيوخ وامتناع عضو واحد عن التصويت.
وكانت النيابة العامة في باراجواي قد أصدرت مذكرتي توقيف بحق بينيا والرئيس السابق للبنك المركزي، قبل أن تلقي الشرطة القبض على الرئيس المعزول.
وعقب عزل بينيا، أدى بيدرو أليانا اليمين الدستورية رئيسًا جديدًا لباراجواي، متعهدًا بتعويض المتضررين من الانهيار المالي الناتج عن "إغلاق بنك أوينو".
عزل مجلس شيوخ باراجواي الرئيس سانتياجو بينيا، الجمعة 6 نوفمبر، بعد إدانته في محاكمة برلمانية على خلفية الأزمة المالية المرتبطة ببنك Ueno.
وصوت 44 عضوًا في مجلس الشيوخ لصالح إدانة بينيا وإقالته من منصبه، دون تسجيل أي صوت معارض، بحسب وسائل إعلام محلية.
وجاء في بيان منسوب إلى المجلس عبر منصة "إكس": "أدين المتهم بالإجماع، وبموجب القانون عزل من منصب رئيس جمهورية باراجواي".









