رصد بشير جبر مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيمات النازحين بقطاع غزة، في ظل استمرار هطول الأمطار وتأثر آلاف الخيام بمياه الأمطار، مشيرًا إلى أن نحو 250 ألف خيمة أصبحت بحاجة إلى الاستبدال نتيجة تعرضها للتلف بعد فترات طويلة من الاستخدام منذ الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي على القطاع.
خيام النازحين أصبحت بالية وغير قادرة على حماية السكان
وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية»، خلال مداخلة مع القناة، أن خيام النازحين أصبحت بالية وغير قادرة على توفير الحماية اللازمة للسكان، لافتًا إلى استمرار المناشدات الفلسطينية بضرورة إدخال خيام جديدة إلى القطاع لتوفير مأوى مناسب للمتضررين.
وأشار إلى أن اللجنة المصرية، بالتعاون مع اللجان المنبثقة عن هيئة الدفاع المدني والبلديات في قطاع غزة، تواصل جهودها منذ اللحظات الأولى لتقديم الخدمات والمساعدات للمواطنين الفلسطينيين، ومن بينها تجهيز مخيم الروضة شمال مدينة غزة.
وأضاف المراسل، من المحافظة الوسطى، أن المنطقة تشهد حالات غرق واسعة داخل مخيمات النازحين، حيث يحاول المواطنون تصريف مياه الأمطار التي تسربت إلى خيامهم، في ظل عدم توافر أماكن بديلة للإيواء.
ولفت إلى أن المشاهد الإنسانية داخل المخيمات تعكس حجم المعاناة التي يعيشها النازحون، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، بعدما غمرت مياه الأمطار خيامهم وأغرقت مستلزماتهم واحتياجاتهم الأساسية، الأمر الذي يدفعهم إلى محاولة إخلاء المياه والبحث عن أماكن أخرى للاحتماء بها.
وأكد مراسل «القاهرة الإخبارية» أن المنخفض الجوي لا يزال مستمرًا، ولم يصل إلى ذروته حتى الآن، وفقًا لتقديرات الأرصاد الجوية الفلسطينية، ما يزيد من المخاوف بشأن تفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين في ظل تهالك الخيام ونقص أماكن الإيواء.








