أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أهمية التكافل الاجتماعي والاهتمام بالفقراء والمساكين، مشيرًا إلى أن حب المحتاجين ومساعدتهم من أعظم أبواب الخير والعبادة، وأوضح أن مجالس العلم وذكر الله من الأعمال التي تحفها الملائكة وتتنزل عليها الرحمة والسكينة.
رمضان عبد المعز: الفقراء باب من أبواب النصر والرزق
وأوضح عبد المعز خلال حديثه ببرنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc، أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على الاهتمام بالضعفاء والمساكين، مستشهدًا بحديث «ابغوني في ضعفائكم»، لافتًا إلى أن خدمة المحتاجين وإطعام الجائع من الأعمال العظيمة التي يتقرب بها الإنسان إلى الله، وأشار إلى أن هناك صورًا متعددة للعبادة، منها بناء المساجد ورعاية الفقراء، مؤكدًا أن كليهما عمل صالح، لكن احتياجات الناس الأساسية تستحق الاهتمام والأولوية.
عبادة تجمع بين ذكر الله والعمل الصالح
وشدد الداعية الإسلامي على أن العبادة لا تقتصر على الصلاة وتلاوة القرآن والذكر، بل تمتد إلى السلوك والأخلاق والعمل الصالح، موضحًا أن إطعام جائع ومساعدة محتاج قد يكونان من أعظم صور البر، وأكد أن التكامل بين العبادة وخدمة الناس هو الطريق إلى تحقيق المعنى الحقيقي للإيمان، داعيًا إلى الاهتمام بالفقراء والمساكين وجعل الرحمة والتكافل أساسًا في التعامل.









