الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات
السياسة

دماء الوفاء التي لم تجف، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد ماركيانوس ومرقوريوس

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديسين العظيمين ماركيانوس ومرقوريوس، اللذين قدما حياتهما ثمنًا لتمسكهما بالإيمان، ورفضا…

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديسين العظيمين ماركيانوس ومرقوريوس، اللذين قدما حياتهما ثمنًا لتمسكهما بالإيمان، ورفضا التراجع عن موقفهما في مواجهة التعاليم الأريوسية، لتبقى سيرتهما شاهدًا على الوفاء للحق والثبات في الإيمان.

وتعود قصة استشهادهما إلى عام 351 ميلادية، إذ كان القديسان من تلاميذ الأب القديس بولس، بطريرك القسطنطينية، الذي تعرض للنفي بعدما عارض موقف الملك قسطنطينوس بن قسطنطين، وموافقته على تعاليم أريوس.

وعندما نُفي القديس بولس إلى بلاد الأرمن، حيث انتهت حياته مخنوقًا، حزن تلميذاه ماركيانوس ومرقوريوس على نفيه، وأعلنا رفضهما الموقف الأريوسي، واصفين الملك بأنه يعتقد باعتقاد أريوس المحروم.

ولم تمر مواقفهما دون رد فعل، إذ وشى بهما أحد أتباع المذهب الأريوسي لدى الملك، الذي أمر باستحضارهما أثناء وجوده بإحدى ضياعه، ثم أصدر أمره بقتلهما بالسيف، فنالا إكليل الشهادة، ودُفنا عقب استشهادهما.

وظلت ذكرى القديسين حاضرة حتى عصر القديس يوحنا ذهبي الفم، الذي بعدما اطلع على قصة استشهادهما، أمر بإحضار جسديهما المكرمين إلى مدينة القسطنطينية، وبنى لهما هيكلًا خاصًا، ونقل رفاتهما إليه، لتصبح ذكراهما موضع تكريم واحتفال كنسي.

وتظل سيرة ماركيانوس ومرقوريوس واحدة من السير التي تسجل صفحات الثبات في تاريخ الكنيسة، بعدما اختارا التمسك بإيمانهما رغم التهديد بالموت، مقدمين نموذجًا للوفاء الروحي الذي لم تنل منه محاولات الترهيب.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts