كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق الدكتور حسين مصطفى خالد، أن الطبيبة التي عُثر على جثمانها داخل شقتها بعد نحو 3 سنوات على وفاتها، هي شقيقته، مؤكدًا أن وفاتها كانت طبيعية، وأنه لم يتم دفنها حتى الآن.
واكتفى الوزير الأسبق في تصريحات مقتضبة لصحيفة “عكاظ”، بتوضيح صلة القرابة بينه وبين الطبيبة، والكشف عن ظروف وفاتها رافضًا الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن الواقعة.
تفاصيل العثور على الجثمان
وكشفت الأجهزة الأمنية عن العثور على جثمان الطبيبة، التي تبين أنها شقيقة وزير أسبق، داخل شقتها في صورة هيكل عظمي، بعد نحو 3 سنوات من وفاتها، وذلك خلال تنفيذ حكم قضائي بإخلاء وتسليم الوحدة السكنية إلى مالكها.
بدأت الواقعة بتوجه قوة أمنية لتنفيذ قرار قضائي بتسليم الشقة إلى مالكها، عقب صدور حكم لصالحه في نزاع إيجاري مع المستأجرة، التي توقفت عن سداد الإيجار لعدة سنوات.
وفوجئ أفراد القوة الأمنية بوجود هيكل عظمي بإحدى الغرف، تبين أنه لمستأجرة الشقة.
وأكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة حدثت قبل اكتشاف الجثمان بنحو 3 سنوات، نتيجة أسباب طبيعية.
وزير التعليم العالي الأسبق
يُذكر أن الدكتور حسين مصطفى خالد تولى منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة الدكتور كمال الجنزوري، خلال الفترة من ديسمبر 2011 حتى مايو 2012.








