يستضيف ملعب «دييجو أرماندو مارادونا» المواجهة المرتقبة التي تجمع بين نابولي ولاتسيو، فى الواحدة والنصف ظهراليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من عمر مسابقة الدوري الإيطالي، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق أهداف مختلفة، ما بين رغبة لاتسيو في الحفاظ على صدارة الكالتشيو وطموح نابولي في استعادة الانتصارات وتصحيح مساره هذا الموسم.
لاتسيو يسعى لتأمين صدارة الدوري الإيطالي
يدخل لاتسيو المباراة متصدراً جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 28 نقطة، متفوقا على إنتر ميلان صاحب المركز الثاني برصيد 25 نقطة، فيما يحتل روما المركز الثالث برصيد 24 نقطة، ليشتعل الصراع على قمة المسابقة مع انطلاق منافسات الجولة الحادية عشرة.
ويأمل فريق العاصمة الإيطالية في مواصلة نتائجه الإيجابية والعودة من ملعب نابولي بالنقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقعه في الصدارة، بعدما استغل تعثر إنتر ميلان أمام غريمه ميلان في الجولة الماضية، وحقق الفوز على كالياري بنتيجة 2-1.
ويقدم لاتسيو مستويات مميزة تحت قيادة مدربه جينارو جاتوزو، حيث يمتلك الفريق أحد أقوى خطوط الدفاع في المسابقة بالتساوي مع كومو، بعدما استقبلت شباك كل منهما 8 أهداف فقط، كما ظهر الفريق بفاعلية هجومية واضحة بعدما سجل لاعبوه 24 هدفا حتى الآن.
ومن أبرز نتائج لاتسيو هذا الموسم فوزه الكبير على يوفنتوس بثلاثية نظيفة خارج ملعبه، إلى جانب تعادله مع ميلان، وهي النتائج التي تعكس قدرته على منافسة كبار الدوري الإيطالي.
نابولي يبحث عن استعادة الثقة أمام لاتسيو
على الجانب الآخر، يخوض نابولي المواجهة تحت ضغوط كبيرة، في ظل تراجع نتائجه منذ بداية الموسم، حيث يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 14 نقطة، ويطمح لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق انتصار يعيد الثقة إلى لاعبيه.
ولم تقتصر معاناة نابولي على منافسات الدوري المحلي، بل امتدت إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما تلقى الفريق خسارة ثقيلة أمام ضيفه بورتو البرتغالي بنتيجة 1-4، في المباراة التي أقيمت الأربعاء، ضمن منافسات مرحلة الدوري بالبطولة القارية.
وتعد هذه الهزيمة الثالثة لنابولي خلال أربع مباريات خاضها في دوري أبطال أوروبا، ليتراجع الفريق إلى المركز السابع والعشرين، ويبتعد عن المراكز المؤهلة لخوض الملحق المؤهل إلى دور الستة عشر.
أليجري تحت الضغط قبل مواجهة لاتسيو
وتحظى مواجهة الأحد بأهمية خاصة بالنسبة لنادي نابولي، الذي يتطلع إلى مصالحة جماهيره بعد سلسلة النتائج المخيبة للآمال، في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط على المدير الفني ماسيمليانو أليجري، وسط تقارير صحفية تحدثت عن احتمالية رحيله عن منصبه بسبب تراجع أداء الفريق ونتائجه.
وتمثل المباراة اختبارا صعبا لطموحات نابولي أمام متصدر المسابقة، في الوقت الذي يتطلع فيه لاتسيو إلى تأكيد أحقيته بصدارة الدوري الإيطالي ومواصلة الابتعاد عن أقرب منافسيه.









