الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆أمطار تمتد للقاهرة وانخفاض الحرارة 4 درجات.. ننشر حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد◆ماذا يحدث للجسم عند تناول ملعقة من زيت جوز الهند يوميا ؟◆طلب مناقشة عامة على طاولة الشيوخ بشأن دور وزارة الزراعة في وضع خطة لتحفيز الأجيال الجديدة .. غدًا◆تأكل الرمان حب ولا تشربه عصير.. الطريقة الأفضل لصحة قلبك◆الشيوخ يفتح ملفات تطوير مدارس المتفوقين وإدخال الفنون للمناهج◆التعليم: اليوم .. آخر فرصة لتسجيل استمارة الشهادة الإعدادية 2027 إلكترونيا◆صن داونز يصطدم باتحاد الجزائر فى كأس السوبر الأفريقي 2026◆نظر استئناف المتهمة بقتل طفليها في العمرانية على حكم إعدامها اليوم◆استبدلوا بيبي الآن، نص رسالة إدارة ترامب إلى أيزنكوت◆طلب مناقشة أمام الشيوخ: بعض الأئمة يعتمد نصوصا قديمة وخطبا جاهزة ومستهلكة◆باسم مرسي: لازم اتحاد الكرة يسيب علي ماهر يجيب رجالته◆الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر للتحذير من خطر في مدينة الرياض
الدين

حكم النوم دون ذكر الله، هل يقع المسلم في الإثم؟

ذكر الله هو عبارة عن تذكُّر الله تعالى بلسان أو بقلب، سواء كان ذلك بالقرآن الكريم أو بالأذكار الشرعية؛ كالتسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد، والاستغفار، وذكر الله ليس له وقت محدد فيجوز الذكر في كل حال، وقد جاءت السنة…

ذكر الله هو عبارة عن تذكُّر الله تعالى بلسان أو بقلب، سواء كان ذلك بالقرآن الكريم أو بالأذكار الشرعية؛ كالتسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد، والاستغفار، وذكر الله ليس له وقت محدد فيجوز الذكر في كل حال، وقد جاءت السنة النبوية لتبين لنا أذكار ما قبل النوم والحث علي ذكر الله فما هو حكم النوم بدون ذكر الله وهل يعاقب تاركه.

حكم النوم بدون ذكر الله وهل يعاقب تاركه
حكم النوم بدون ذكر الله وهل يعاقب تاركه

فضل ذكر الله

1- أمر الله تبارك وتعالى خواص خلقه والمصطفين من عباده وعامة المؤمنين به، فقال سبحانه لزكريا بعد أن بشره بيحيى عليهما السلام: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ [آل عمران: 41] وخاطب تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بعد أن منَّ عليه بالنبوة والرسالة بقوله: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل: 8] وقال جل ذكره: ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ﴾ [الأعراف: 205].

2- وعد الذاكرين المكثرين من ذكره وعودًا كريمة وأجورًا عظيمة، قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الأنفال: 45] وقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴾ [الأحزاب: 41 – 44] وقال تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾ [البقرة: 152].

3- جاء في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صحيحة تحث على ذكر الله عز وجل، وتبين عظم فضله وكثرة أجره، وحسن عاقبته على أهله في الدنيا والآخرة، فمن ذلك ما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريقه إلى مكة فمر على جبل يقال له جُمْدان فقال: «سيروا، هذا جمدان، سبق المفردون» قيل: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات».

وفي مسند الإمام أحمد عن معاذ رضي الله عنه وعند الطبراني عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟»، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ذكر الله عز وجل».

4- ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه (الوابل الصيب من الكلم الطيب): لذكر الله تعالى أكثر من مائة فائدة، كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها، وجاءت نصوص كثيرة من الكتاب والسنة تفيد أن أفضل أهل كل عبادة أكثرهم لله ذكرًا، فأفضل المصلين أكثرهم لله ذكرًا، وأفضل المتصدقين أكثرهم لله ذكرًا، وأفضل الصوام أكثرهم لله ذكرًا، وأفضل الحجاج أكثرهم لله ذكرًا، وأفضل المجاهدين أكثرهم لله ذكرًا.

سنن النبي قبل النوم

وردت سنن قبل النوم عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، حيث داوم عليها كل ليلة عند النوم، بل وأوصانا بها لما لها من فضل عظيم، حثنا على اغتنامه، ومنها:

• النوم على وضوء: فقد قـال النبي -صلى الله عليه وسلم- للبراء بن عازب رضي الله عنه: "إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن… الحديث" [ متفق عليه:6311-6882] أي أن يكون على طهارة، الحديث ( إذا أتيت مضجعك فتوضأ ).
• أن ينفض الفراش ( إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه … فإنه لا يعلم ما خلفه بعده … ) رواه البخاري ومسلم.
• النوم على الشق الأيمن …( ثم اضطجع على شقك الأيمن … ) رواه البخاري ومسلم.
• وأن يضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ( كـان إذا رقـد وضع يده اليمنى تحت خـده ) رواه أبو داود.
• قراءة سورة ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ )، ومن ثمرتها: ( أنها براءة من الشرك ) رواه أبو داود والترمذي وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي وحسنه الحافظ وصححه الألباني.
• يجمع كفيه ثم ينفث فيهما فيقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات )، رواه البخاري.
• قراءة آية الكرسي « اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» رواه البخاري.
• قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، من قوله تعالى « آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ».
• التكبير والتسبيح عند المنام: فعن علي رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال حين طلبت منه فاطمة -رضي الله عنها- خادمًا: "ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ؟ إذا أويتما إلى فراشكما، أو أخذتما مضاجعكما، فكبرا أربعًا وثلاثين، وسبحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين. فهذا خير لكما من خادم" [متفق عليه: 6318 – 6915].
• ترديد أدعية النوم.
• الدعاء حين الاستيقاظ أثناء النوم: فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استُجيب له، فإنْ توضأ وصلى قُبِلت صلاته" [ رواه البخاري: 1154].
• الدعاء عند الاستيقاظ من النوم بالدعاء الوارد: "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور" [ رواه البخاري من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: 6312 ].

حكم النوم بدون ذكر الله وهل يعاقب تاركه
حكم النوم بدون ذكر الله وهل يعاقب تاركه

حكم النوم بدون غير ذكر الله

ورد أنه يستحب للمسلم النوم على ذكر الله تعالى، أما النوم دون ذكره فهو مكروه، والأصل أن يغلب النوم المسلم بعد أن يغلب ذكر الله على قلبه؛ لأن الذي يغلب على الشخص عند النوم هو ما كان عليه قبل نومه، فيكون المسلم بذلك مع الله؛ بذكره في يقظته ونومه، وقد رويت أحاديث تبيّن ذلك، منها ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ الله تَعَالَى فِيهِ كَانَت عَلَيْهِ مِنَ اللهِ ترَة، وَمَن اضطجَعَ مُضْطَجَعًا لا يَذْكرُ الله تَعَالَى فِيهِ كَاَنتْ عَليْه مِنَ اللهِ تِرَةٌ»، فينبغي على المسلم الإكثار من ذكر الله تعالى في كلِّ أحواله، والتِرة هي النقص.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts