الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
اخبار الميديا

هاني الملقي لـ الجلسة سرية: السردية الإسرائيلية واحدة مهما اختلف قادة الحكومات

قال السياسي والدبلوماسي الأردني الدكتور هاني الملقي، رئيس وزراء الأردن سابقًا، إن الاختلاف بين بنيامين نتنياهو وغيره من القادة الإسرائيليين، مثل يائير لابيد، لا يتعلق بجوهر السياسة الإسرائيلية، وإنما بطريقة تطبيق…

قال السياسي والدبلوماسي الأردني الدكتور هاني الملقي، رئيس وزراء الأردن سابقًا، إن الاختلاف بين بنيامين نتنياهو وغيره من القادة الإسرائيليين، مثل يائير لابيد، لا يتعلق بجوهر السياسة الإسرائيلية، وإنما بطريقة تطبيق السردية نفسها، موضحًا أن هذه السردية مستمرة بغض النظر عمن يتولى قيادة الحكومة.

قراءة التاريخ ضرورية

وأضاف في حديثه لبرنامج «الجلسة سرية»، مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنّ قراءة التاريخ ضرورية لفهم طبيعة المسار الإسرائيلي، مستعرضًا سلسلة من الأحداث التي بدأت بمذبحة دير ياسين وما أعقبها من احتلال أجزاء من فلسطين عام 1948، مرورًا بمجزرة قبية وقانا، وجرائم أخرى في قرى فلسطينية، من بينها قتل المصلين في الخليل، وصولًا إلى أحداث السابع من أكتوبر وما تلاها من حرب أشار إلى أنها أسفرت عن استشهاد 70 ألف شخص، بينهم 20 ألف طفل.

الفارق بين تلك الأحداث وما شهدته غزة

وأكد الملقي أن الفارق بين تلك الأحداث وما شهدته غزة يتمثل في حجم التفاعل العالمي معها، موضحًا أن ما عُرف عن مذبحة دير ياسين لم يتجاوز 20 شخصًا، وعن قبية 40 شخصًا، بينما وصلت أخبار مجزرة قانا إلى العالم العربي وأجزاء من أوروبا، في حين أثارت أحداث غزة انتفاضة في الضمير العالمي، وجعلت العالم بأسره يتابع ما يجري.

وأشار إلى أن السردية الإسرائيلية واحدة، بصرف النظر عن هوية رئيس الحكومة، لكن الاختلاف يكمن في سرعة تنفيذها، فهناك من يقود هذا المسار بسرعة أكبر، وآخرون بوتيرة أبطأ، مشددًا على أن الأمل في إنهاء ما وصفه بالتوحش الإسرائيلي يجب أن يقوم على بناء القدرة الذاتية العربية على الدفاع عن النفس.

وأوضح أن العالم يشهد، بحسب تعبيره، أن إسرائيل هي الطرف المجرم، وأن الشعب الفلسطيني هو الطرف المظلوم والصامد، محذرًا من مخاطر تهجير الفلسطينيين، ومتسائلًا عما إذا كانت مخططات التهجير تقتصر على مصر والأردن أم قد تمتد إلى دول أخرى، مثل الجزائر والمغرب وليبيا ودول الخليج.

وشدد الملقي على عدم التعويل على نتائج أي انتخابات إسرائيلية مقبلة باعتبارها ضمانة لتحقيق المصالح العربية، موضحًا أن الناخب الإسرائيلي يختار قادته وفقًا لمصالحه وحساباته الداخلية، وليس وفقًا لما يتمناه العرب أو يتطلعون إليه.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts