الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
اخبار الميديا

بعد تظاهر نص مليون شخص في باريس.. إلى أين تتجه فرنسا؟

قال مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، ماهر نقولا، إن الأوضاع في الشارع الفرنسي لا تزال متوترة، رغم أن حدة الاحتجاجات الحالية أقل نسبياً مقارنة بما شهدته البلاد في 17 أكتوبر، موضحاً أن تداعيات تلك الأحداث لا تزال…

قال مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، ماهر نقولا، إن الأوضاع في الشارع الفرنسي لا تزال متوترة، رغم أن حدة الاحتجاجات الحالية أقل نسبياً مقارنة بما شهدته البلاد في 17 أكتوبر، موضحاً أن تداعيات تلك الأحداث لا تزال تلقي بظلالها على المجتمع الفرنسي والطبقة السياسية، خاصة حزب الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يقدم نفسه باعتباره حزباً وسطياً

وأضاف نقولا، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي حساني بشير، أن أحداث 17 أكتوبر تركت أثراً سلبياً في المشهد السياسي الفرنسي، مشيراً إلى حالة الجدل التي أثارتها مشاهد ظهور ماكرون وزوجته في حفل ختامي لجولة المغنية الكندية سيلين ديون في باريس، قبل اندلاع أعمال العنف وحرق الشوارع في عدد من المناطق، من بينها الأحياء الراقية في باريس ومدن ليموج ومرسيليا وليل

وأكد مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات أن ماكرون قلل، بحسب تقديره، من مخاطر اندلاع الفوضى قبل الاحتجاجات، قبل أن يعلن عقب عودته من البحرين تفاجؤه بحجم الأزمة، معتبراً أن الحديث عن مفاجأة الأحداث يثير تساؤلات، في ظل امتلاك أجهزة الاستخبارات الفرنسية خبرات طويلة وإمكانات لرصد التحركات والتطورات الأمنية

وأشار نقولا إلى أن ماكرون حاول تحميل أطراف سياسية مختلفة مسؤولية التصعيد، من بينها أحزاب اليسار والمجموعات اليسارية الفوضوية والماركسية، إلى جانب اليمين الشعبوي واليمين القومي، لافتاً إلى أن هذه الاتهامات تأتي في سياق الجدل المستمر بشأن مسؤولية الحكومة عن الأزمة وتداعياتها على المشهد السياسي الفرنسي

المصدر: صدى البلد

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts