أكد الدكتور جيمس راسل، المسؤول السابق في البنتاجون، أن الإنفاق على منظومات إطلاق الطائرات المسيّرة والتصدي لها يمثل تكلفة مرتفعة للغاية، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران تستنزف مليارات الدولارات، في ظل استمرار الهجمات على المواقع الأمريكية والسفن.
المسيرات تفرض تحديات على الدفاعات الأمريكية
وأوضح راسل، في رده على سؤال بشأن إنفاق الولايات المتحدة ما يقل قليلاً عن 50 مليار دولار على الحرب، وما أعلنه البنتاجون عن نشر 25 ألف منظومة لإطلاق المسيّرات والتصدي لها، أن إيران تواصل استهداف المواقع الأمريكية والسفن بالطائرات المسيّرة، في حين لم تتمكن الولايات المتحدة من حماية مواقعها في الإمارات والبحرين ودول أخرى.
وأشار إلى أن هذا الوضع يفرض أعباء مالية وعسكرية متزايدة على واشنطن، ويثير تساؤلات بشأن جدوى العمليات العسكرية وأهدافها.
وأضاف المسؤول السابق في البنتاجون أن الولايات المتحدة خسرت معدات وعتاداً وكميات كبيرة من الذخائر خلال العمليات، مؤكداً أن الجيش الأمريكي بات في حاجة ماسة إلى الذخائر التي يستخدمها في هذه المواجهة.
ووصف راسل العمليات العسكرية بأنها «عديمة الفائدة»، معتبراً أن الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات دون تحقيق أهداف واضحة، وأن تدخلها جاء استجابة لطلب إسرائيل وفي إطار مساعي واشنطن للدفاع عنها.
إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية كبيرة
ورأى راسل أن إيران هي المستفيد من تطورات الحرب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تدرك حجم القدرات الإيرانية، وأن طهران لا تزال تمتلك إمكانات واسعة وقدرة على التحرك عبر بدائل متعددة.
وأكد أن إيران لن تستسلم بسهولة، خلافاً لما كان يعتقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذراً من أن واشنطن تكرر الأخطاء نفسها في تعاملها مع الصراع.









