الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
مقالات

الضغط على الرئيس!

أنا لا أستنكر على أحد حقه في رفض قرار الرئيس السيسي عدم المساس بالدستور وتعديله ليستمر في الرئاسة بعد عام 2030 رغم أنه تعهد للمصريين أنه لن يسمح لخائن أن يتولى حكم مصر.. وأنا أعلم أن مجتمعنا متنوع في تركيبته ومتعدد في…

أنا لا أستنكر على أحد حقه في رفض قرار الرئيس السيسي عدم المساس بالدستور وتعديله ليستمر في الرئاسة بعد عام 2030 رغم أنه تعهد للمصريين أنه لن يسمح لخائن أن يتولى حكم مصر.. وأنا أعلم أن مجتمعنا متنوع في تركيبته ومتعدد في الرؤى والاتجاهات السياسية وغير السياسية، وسوف يكون بيننا من يرفضون قرار الرئيس السيسى بترك منصبه بعد 43 شهرا.

ولكني أرى فقط أنهم يستدعون لتأكيد طلبهم هذا لحظة من التاريخ القريب لمصر، هي اللحظة التي أعقبت فورا كلمة الرئيس جمال عبد الناصر التي أعلن فيها التنحي عن الحكم في مساء التاسع من يونيو 1967، حيث خرج المصريون جموعا حاشدة، رجالا ونساء وكبارا وصغارا، إلى الشوارع يطالبون فيها الرئيس بالبقاء في موقعه..

وقتها رأى الشعب أن تنحي ناصر هو بمثابة قبول للهزيمة، ولذلك كان بقاؤه مشروطا بإعادة بناء الجيش لخوض حرب تحرير الأرض واسترداد الكرامة، ونحن الآن، والحمد لله، نعيش لحظة تاريخية مختلفة تماما خالية من الهزيمة.. صحيح أنها حافلة بالتحديات، ولكن منذ متى لم نواجه تحديات.. تاريخنا الحديث مملوء بالتحديات المختلفة وشعبنا قادر على مواجهتها والتغلب عليها بارادته ووحدته وتماسكه الوطني.

لقد وفق الله الرئيس السيسي لاتخاذ القرار الصائب والحكيم حينما رفض تعديل الدستور ليستمر في الحكم ما بعد عام 2030، ومن يحبه ويريد له الخير ورد له الجميل على دعمه الشعب في التخلص من حكم الإخوان عليه أن يتقبل قراره ويساعده عليه، لأنه قرار سوف يسجله له التاريخ، مثلما سجل له استجابته للشعب في يونيو2013 للتخلص من حكم الإخوان..

أما نحن فعلينا الآن أن ننتقى من بيننا من يقدر على تحمل مسئولية قيادة بلدنا ونحسن اختياره، ونحذر من أن يخدعنا الإخوان والأمريكان كما حدث في انتخابات الرئاسة عام 2012.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts