الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
اخبار الميديا

استشارى صحة نفسية: التدليل الزائد يدمر الأبناء ويضعف قدرتهم على تحمل المسؤولية

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الحب الصحي للأبناء لا يعني تلبية جميع رغباتهم أو توفير كل شيء لهم دون ضوابط، وإنما يتمثل في دعم نموهم العقلي والجسدي والانفعالي، ومنحهم مساحة للاستقلالية والتعبير عن…

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الحب الصحي للأبناء لا يعني تلبية جميع رغباتهم أو توفير كل شيء لهم دون ضوابط، وإنما يتمثل في دعم نموهم العقلي والجسدي والانفعالي، ومنحهم مساحة للاستقلالية والتعبير عن الذات واكتشاف مواهبهم وتطوير قدراتهم، بما يساعدهم على مواجهة الأزمات والمشكلات والاعتماد على أنفسهم مستقبلًا.

التدليل الزائد يدمر شخصية الطفل

وأوضح هندي خلال لقاء ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن التدليل المفرط والحماية الزائدة قد تكون لهما آثار نفسية سلبية على شخصية الأبناء، على غرار الآثار التي يتركها الضرب، مشيرًا إلى أن الإفراط في تلبية احتياجات الطفل قد يحرمه من اكتساب القدرة على تحمل الإحباط ومواجهة الفشل، ويجعله أقل استعدادًا لتحمل المسؤوليات أو الاستمرار في المحاولات عند مواجهة الصعوبات.

وأشار استشاري الصحة النفسية، إلى أن بعض الأسر تخلط بين الحب وتوفير جميع المتطلبات دون حدود، مؤكدًا أن دور الوالدين لا يقتصر على الإنفاق وتلبية الرغبات، بل يشمل وضع ضوابط واضحة في التعامل مع الأبناء، مثل تنظيم استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية ومتابعة نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضاف أن التربية عملية مقصودة ومستمرة، تقوم على التوجيه والتحفيز والتعزيز الإيجابي، ويمكن ربط بعض المكافآت بالإنجاز والنجاح.

ولفت هندي، إلى أن الاعتمادية المفرطة قد تمتد آثارها إلى مرحلة البلوغ، فتنعكس على قدرة الأبناء على إدارة شؤونهم وتحمل مسؤولياتهم في العلاقات الزوجية والحياة اليومية، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين الرعاية ومنح الأبناء مساحة لخوض التجارب والتعلم من الأخطاء، كما أشار إلى أن الأمهات اللاتي يتبعن أساليب التربية القائمة على التدليل الزائد أو الحماية المفرطة قد يعانين من القلق الزائد، وفقًا للإحصاءات التي ذكرها خلال حديثه.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts