الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
اخبار الميديا

استشارى صحة نفسية: التدليل الزائد يدمر الأبناء ويضعف قدرتهم على تحمل المسؤولية

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الحب الصحي للأبناء لا يعني تلبية جميع رغباتهم أو توفير كل شيء لهم دون ضوابط، وإنما يتمثل في دعم نموهم العقلي والجسدي والانفعالي، ومنحهم مساحة للاستقلالية والتعبير عن…

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الحب الصحي للأبناء لا يعني تلبية جميع رغباتهم أو توفير كل شيء لهم دون ضوابط، وإنما يتمثل في دعم نموهم العقلي والجسدي والانفعالي، ومنحهم مساحة للاستقلالية والتعبير عن الذات واكتشاف مواهبهم وتطوير قدراتهم، بما يساعدهم على مواجهة الأزمات والمشكلات والاعتماد على أنفسهم مستقبلًا.

التدليل الزائد يدمر شخصية الطفل

وأوضح هندي خلال لقاء ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن التدليل المفرط والحماية الزائدة قد تكون لهما آثار نفسية سلبية على شخصية الأبناء، على غرار الآثار التي يتركها الضرب، مشيرًا إلى أن الإفراط في تلبية احتياجات الطفل قد يحرمه من اكتساب القدرة على تحمل الإحباط ومواجهة الفشل، ويجعله أقل استعدادًا لتحمل المسؤوليات أو الاستمرار في المحاولات عند مواجهة الصعوبات.

وأشار استشاري الصحة النفسية، إلى أن بعض الأسر تخلط بين الحب وتوفير جميع المتطلبات دون حدود، مؤكدًا أن دور الوالدين لا يقتصر على الإنفاق وتلبية الرغبات، بل يشمل وضع ضوابط واضحة في التعامل مع الأبناء، مثل تنظيم استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية ومتابعة نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضاف أن التربية عملية مقصودة ومستمرة، تقوم على التوجيه والتحفيز والتعزيز الإيجابي، ويمكن ربط بعض المكافآت بالإنجاز والنجاح.

ولفت هندي، إلى أن الاعتمادية المفرطة قد تمتد آثارها إلى مرحلة البلوغ، فتنعكس على قدرة الأبناء على إدارة شؤونهم وتحمل مسؤولياتهم في العلاقات الزوجية والحياة اليومية، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين الرعاية ومنح الأبناء مساحة لخوض التجارب والتعلم من الأخطاء، كما أشار إلى أن الأمهات اللاتي يتبعن أساليب التربية القائمة على التدليل الزائد أو الحماية المفرطة قد يعانين من القلق الزائد، وفقًا للإحصاءات التي ذكرها خلال حديثه.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts