روى المطرب مصطفى حجاج عدداً من المواقف الكوميدية والصادمة التي تعرض لها في بداياته الفنية أثناء إحياء الأفراح الشعبية، كاشفاً عن حوادث طريفة كادت تودي بحياته، وذلك خلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر قناة "ON".
السقوط في الترعة والبدلة الكبيرة
واستعاد حجاج تفاصيل واقعة سقوطه في "ترعة" أثناء توجهه سيراً على الأقدام لإحياء أحد الأفراح في منطقة مظلمة، موضحاً أنه استنجد بأحد المارة الذي فرّ هارباً ظناً منه أنه "عفريت"، ليصرخ فيه: "يا عم أنا مش جنية.. أنا المطرب بتاع الفرح طلعني".
وأضاف أنه اضطر للذهاب إلى الفرح بملابسه المبتلة خشية توقيع غرامات عليه أو إجباره على الغناء مجاناً، لتقوم أسرة أصحاب الحفل بإعطائه بدلة ضخمة جداً تفوق مقاسه بكثير، ما أثار دهشة "النبطشي" والجمهور فور صعوده للمسرح قائلاً له في الميكروفون: "إيه اللي أنت عامله ده؟!".
انهيار المسرح الزجاجي
كما تحدث عن واقعة أخرى سقط فيها داخل مسرح زجاجي بعد انكساره تحت قدميه أثناء الغناء، وظل عالقاً ولم يظهر منه سوى رقبته وهو ممسك بالميكروفون، مستغيثاً بالجمهور لإخراجه قائلاً: "حد يطلعني".
خناقات وطلاق على الهواء
وتطرق حجاج إلى مواقف محرجة أخرى، منها مشاجرة نشبت بسبب عدم حفظه لأغنية طلبها أحد الحاضرين، وتطور الأمر لشدّه من قدمه على المسرح وإلقاء الكراسي، مما دفعه للهروب رفقة فرقته الموسيقية، فضلاً عن موقف آخر قام فيه العريس بتطليق عروسه في الميكروفون قائلاً: "أنتِ طالق بالثلاثة"، ليعم الصمت دقيقة كاملة قبل أن يشتعل الفرح بمشاجرة وإلقاء زجاجات المشروبات الغازية.
واختتم حجاج اللقاء بتقديم فقرة غنائية استعاد خلالها أغاني بداياته؛ حيث أطرب الجمهور بأغنية "أكذب عليك" للفنانة وردة، وانتقل بعدها لأغنيتي "يا واد يا تقيل" و"والله اشتقنا وحياة عيونك"، وسط تفاعل كبير داخل الأستوديو.









