الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
اخبار الميديا

بعد تظاهر نص مليون شخص في باريس.. إلى أين تتجه فرنسا؟

قال مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، ماهر نقولا، إن الأوضاع في الشارع الفرنسي لا تزال متوترة، رغم أن حدة الاحتجاجات الحالية أقل نسبياً مقارنة بما شهدته البلاد في 17 أكتوبر، موضحاً أن تداعيات تلك الأحداث لا تزال…

قال مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، ماهر نقولا، إن الأوضاع في الشارع الفرنسي لا تزال متوترة، رغم أن حدة الاحتجاجات الحالية أقل نسبياً مقارنة بما شهدته البلاد في 17 أكتوبر، موضحاً أن تداعيات تلك الأحداث لا تزال تلقي بظلالها على المجتمع الفرنسي والطبقة السياسية، خاصة حزب الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يقدم نفسه باعتباره حزباً وسطياً

وأضاف نقولا، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي حساني بشير، أن أحداث 17 أكتوبر تركت أثراً سلبياً في المشهد السياسي الفرنسي، مشيراً إلى حالة الجدل التي أثارتها مشاهد ظهور ماكرون وزوجته في حفل ختامي لجولة المغنية الكندية سيلين ديون في باريس، قبل اندلاع أعمال العنف وحرق الشوارع في عدد من المناطق، من بينها الأحياء الراقية في باريس ومدن ليموج ومرسيليا وليل

وأكد مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات أن ماكرون قلل، بحسب تقديره، من مخاطر اندلاع الفوضى قبل الاحتجاجات، قبل أن يعلن عقب عودته من البحرين تفاجؤه بحجم الأزمة، معتبراً أن الحديث عن مفاجأة الأحداث يثير تساؤلات، في ظل امتلاك أجهزة الاستخبارات الفرنسية خبرات طويلة وإمكانات لرصد التحركات والتطورات الأمنية

وأشار نقولا إلى أن ماكرون حاول تحميل أطراف سياسية مختلفة مسؤولية التصعيد، من بينها أحزاب اليسار والمجموعات اليسارية الفوضوية والماركسية، إلى جانب اليمين الشعبوي واليمين القومي، لافتاً إلى أن هذه الاتهامات تأتي في سياق الجدل المستمر بشأن مسؤولية الحكومة عن الأزمة وتداعياتها على المشهد السياسي الفرنسي

المصدر: صدى البلد

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts