استضافت الإعلامية إسعاد يونس في برنامجها «صاحبة السعادة» المذاع عبر شاشة "dmc"، السيدة سحر سعد العيد، التي جمعت بين مهنتي صيد الأسماك وصناعة المخبوزات والمأكولات المنزلية، لتروي تفاصيل رحلة كفاحها اليومية من أجل إعالة أسرتها ومساندة زوجها.
وأوضحت سحر أنها تنتمي في الأصل إلى عائلة فلاحين، لكنها انتقلت إلى عالم الصيد بعد زواجها من صياد، مشيرة إلى أن دافعها لتعلم المهنة جاء بعدما عجز والد زوجها عن مواصلة العمل عقب بلوغه سن الخمسين؛ فقررت النزول إلى الماء لمساعدة زوجها والعمل معه جنباً إلى جنب.
بحيرة البرلس
وكشفت سحر عن تفاصيل يومها الشاق، حيث تستيقظ في تمام الساعة الثالثة فجراً للتوجه برفقة زوجها إلى بحيرة البرلس، موضحة أنهما لا يملكان مركباً، بل يعتمدان على الصيد بنظام "الطبش"، وهو النزول سيراً في مياه البحيرة بملابس بسيطة ودون حذاء، والإمساك بالأسماك (كالبلطي والشر) يدوياً من بين الحشائش ووضعها في وعاء بلاستيكي (جركن)، وتحمل المخاطر الطبيعية كبرودة المياه ووجود "الحنيش" (ثعابين الماء)، والتي تتعامل معها بالثبات التام في مكانها دون حركة حتى تمر بسلام.
وأضافت أنه مع حلول فصل الشتاء وصعوبة النزول إلى مياه البحيرة المتجمدة، تلجأ إلى عمل بديل من منزلها لتوفير نفقات المعيشة ومصاريف مدارس أطفالها، حيث تقوم بخبز وإعداد المأكولات الريفية حسب الطلب، مثل: الفطير، والبكاكين، والقراقيش، والرقاق، والعيش البلدي، مؤكدة أنها لا تتردد في العمل بأي مجال شريف لإطعام أبنائها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على رضاها التام بما يقسمه الله لها ولزوجها من رزق يومي، مشيدة بموقف زوجها الذي يساندها ويقف بجوارها في كافة الظروف.









