الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
اخبار مصر

كيف تتنبأ وزارة الري بالسيول وتحدد مساراتها قبل سقوط الأمطار؟

لا تبدأ مواجهة السيول في مصر مع تدفق المياه في الأودية أو إغلاق الطرق بسبب الأمطار الغزيرة، وإنما تسبقها مراحل من المتابعة والتحليل والتقدير، تستهدف تحديد المناطق المتوقع تعرضها للأمطار، ورصد الأحواض المائية التي يمكن…

لا تبدأ مواجهة السيول في مصر مع تدفق المياه في الأودية أو إغلاق الطرق بسبب الأمطار الغزيرة، وإنما تسبقها مراحل من المتابعة والتحليل والتقدير، تستهدف تحديد المناطق المتوقع تعرضها للأمطار، ورصد الأحواض المائية التي يمكن أن تستقبل المياه، وتقدير احتمالات تحول الهطول المطري إلى سيول قد تهدد المواطنين والمنشآت.

منظومة التنبؤ بالسيول

وتعتمد منظومة التنبؤ بالسيول على الجمع بين بيانات التنبؤات الجوية وصور الأقمار الصناعية والدراسات الهيدرولوجية، إلى جانب تحليل طبيعة سطح الأرض وخصائص الأحواض المائية، للوصول إلى تقدير أكثر دقة للمناطق التي قد تتأثر بالتدفقات المائية.

من التنبؤ الجوي إلى تقدير مخاطر السيول

تمثل التنبؤات الجوية نقطة البداية، إذ تساعد على تحديد المناطق المحتمل سقوط الأمطار عليها، وتقدير كمياتها وشدتها والفترة الزمنية المتوقعة للهطول. لكن هذه المعلومات وحدها لا تكفي لتحديد حجم الخطر، لأن تأثير الأمطار يختلف باختلاف طبيعة الأرض والتضاريس وقدرة التربة على امتصاص المياه.

ولهذا، يجري ربط بيانات الأمطار المتوقعة بخصائص الأحواض المائية، من حيث المساحة والانحدار واتجاهات الجريان، بما يساعد على تقدير كمية المياه التي يمكن أن تتحول إلى جريان سطحي، والمسارات التي قد تسلكها في اتجاه الأودية والمناطق المنخفضة.

وتزداد أهمية هذه التحليلات في سيناء والبحر الأحمر، حيث تنتشر الأودية الجافة والمناطق الجبلية التي يمكن أن تتحول خلال فترات قصيرة إلى مسارات لتدفقات مائية سريعة، حتى في المناطق التي لا تشهد أمطارًا مستمرة على مدار العام.

الإنذار المبكر أساس الاستعداد

تتيح المعلومات المبكرة للجهات المعنية فرصة الاستعداد قبل وصول المياه، من خلال متابعة المناطق الأكثر عرضة للخطر، ومراجعة جاهزية منشآت الحماية، والتنسيق بشأن الطرق والمناطق السكنية التي قد تتأثر بالسيول.

وتظل دقة التنبؤ مرتبطة بمدى تطور النماذج المستخدمة وتوافر البيانات المحدثة عن الأمطار والتضاريس والأحواض المائية، إلى جانب المتابعة المستمرة لتغيرات الحالة الجوية.

ولا تعني التنبؤات بالضرورة أن السيول ستحدث بصورة مؤكدة في كل منطقة متوقع سقوط الأمطار عليها، لكنها توفر أداة لتقدير المخاطر المحتملة وتوجيه الاستعدادات، بما يقلل الخسائر ويحسن قدرة الجهات المعنية على التعامل مع الحالات الجوية غير المستقرة.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts