الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
اخبار الميديا

خبير: غياب الثقة في المستقبل قد يؤدي إلى فقدان الورقة المالية قيمتها بأوروبا

أكد ماهر نقولا الفرزلي، مدير عام المعهد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي، أن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها فرنسا تتجاوز مسألة خفض وكالة «فيتش» النظرة المستقبلية لتصنيفها الائتماني إلى سلبية، موضحًا أن الوكالة أبقت على…

أكد ماهر نقولا الفرزلي، مدير عام المعهد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي، أن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها فرنسا تتجاوز مسألة خفض وكالة «فيتش» النظرة المستقبلية لتصنيفها الائتماني إلى سلبية، موضحًا أن الوكالة أبقت على التصنيف الائتماني للديون السيادية الفرنسية، مع تعديل النظرة المستقبلية، مشيرا إلى أن النظرة المستقبلية تمثل عنصرًا مهمًا في الأسواق المالية، لأن قيمة الأوراق المالية، سواء الأسهم أو السندات، ترتبط بالثقة في المستقبل.

وأضاف الفرزلي، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قيمة الأسهم والسندات تعتمد بصورة أساسية على التوقعات المستقبلية ومستوى الثقة، مشيرًا إلى أن غياب الثقة في المستقبل قد يؤدي إلى فقدان الورقة المالية قيمتها، متابعا أن تقرير وكالة «فيتش» لا يمثل موقفًا معاديًا لفرنسا، وإنما يتضمن تعديلًا في النظرة المستقبلية ضمن حدود التصنيف الائتماني.

وأشار مدير عام المعهد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي إلى أن المشكلة الاقتصادية أعمق من مؤشرات الديون والتصنيفات الائتمانية، لافتًا إلى أن التركيز على المؤشرات قصيرة الأجل يغطي على القضية الجوهرية، وهي غياب النمو الاقتصادي الصناعي الحقيقي في دول أوروبا الغربية، وعلى رأسها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا.

المصدر: صدى البلد

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts