أكدت الدكتورة صفاء حسني، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التنسيقية انطلقت عام 2018 في إطار الحراك السياسي والاهتمام بتمكين الشباب الذي شهدته مصر منذ عام 2016، بهدف توفير مساحة حقيقية للحوار بين مختلف القوى السياسية، وإتاحة الفرصة أمام الشباب الحزبي والمستقل للمشاركة في العمل العام وصنع القرار.
وقالت صفاء حسني، خلال استضافتها بقناة «إكسترا نيوز»، إن التنسيقية تقوم على مجموعة من المبادئ الأساسية، في مقدمتها إدارة الاختلاف وتبادل الرؤى والاستماع إلى مختلف الاتجاهات السياسية، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر السياسية القادرة على تطوير الممارسة السياسية وتقديم أفكار جديدة.
صفاء حسني: التنسيقية منصة للحوار بين مختلف التيارات
وأوضحت أن التنسيقية نجحت على مدار 8 سنوات في بناء شراكات مع الأحزاب والقوى السياسية والجهات التنفيذية، إلى جانب تنظيم جلسات حوارية ومناقشة الملفات العامة وإعداد الدراسات والتوصيات بشأن القضايا المختلفة.
وأضافت أن فلسفة التنسيقية تقوم على اعتبار السياسة فن إدارة الاختلاف، مع وضع المصلحة الوطنية في مقدمة الأولويات، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب التوجهات الأيديولوجية المختلفة للوصول إلى مساحات مشتركة.
حضور برلماني ومشاركة في صنع القرار
وأشارت إلى أن نشاط التنسيقية امتد إلى العمل البرلماني من خلال مشاركة أعضائها في مجلسي النواب والشيوخ، والعمل على تحويل مخرجات اللجان والدراسات البحثية والحوار المجتمعي إلى أدوات برلمانية ومقترحات تتناول قضايا المواطنين.
ولفتت إلى التعاون مع 27 حزبًا سياسيًا في حوار مجتمعي بشأن الاستحقاقات الانتخابية وتعديل قانون الانتخابات، وتقديم مخرجات هذا الحوار إلى مجلس النواب.
وأكدت أن التنسيقية تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الشباب من خلال برامج تدريبية تستند إلى تقييم احتياجات المشاركين وتحديد المهارات التي يحتاجون إلى تطويرها، مع الاستفادة من تنوع الخلفيات المهنية والتخصصات العلمية للأعضاء.
وكشفت أن الاستبيان الداخلي الذي أطلقته التنسيقية بمشاركة أعضائها أسفر عن 174 مقترحًا، جرى الاستفادة منها في إعداد استراتيجية العمل، والتي تركز على تأهيل الكوادر الشبابية، وتوسيع مساحات الحوار والمشاركة مع مختلف الجهات، وتنمية الحياة السياسية والحزبية.









