الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
مقالات

الضغط على الرئيس!

أنا لا أستنكر على أحد حقه في رفض قرار الرئيس السيسي عدم المساس بالدستور وتعديله ليستمر في الرئاسة بعد عام 2030 رغم أنه تعهد للمصريين أنه لن يسمح لخائن أن يتولى حكم مصر.. وأنا أعلم أن مجتمعنا متنوع في تركيبته ومتعدد في…

أنا لا أستنكر على أحد حقه في رفض قرار الرئيس السيسي عدم المساس بالدستور وتعديله ليستمر في الرئاسة بعد عام 2030 رغم أنه تعهد للمصريين أنه لن يسمح لخائن أن يتولى حكم مصر.. وأنا أعلم أن مجتمعنا متنوع في تركيبته ومتعدد في الرؤى والاتجاهات السياسية وغير السياسية، وسوف يكون بيننا من يرفضون قرار الرئيس السيسى بترك منصبه بعد 43 شهرا.

ولكني أرى فقط أنهم يستدعون لتأكيد طلبهم هذا لحظة من التاريخ القريب لمصر، هي اللحظة التي أعقبت فورا كلمة الرئيس جمال عبد الناصر التي أعلن فيها التنحي عن الحكم في مساء التاسع من يونيو 1967، حيث خرج المصريون جموعا حاشدة، رجالا ونساء وكبارا وصغارا، إلى الشوارع يطالبون فيها الرئيس بالبقاء في موقعه..

وقتها رأى الشعب أن تنحي ناصر هو بمثابة قبول للهزيمة، ولذلك كان بقاؤه مشروطا بإعادة بناء الجيش لخوض حرب تحرير الأرض واسترداد الكرامة، ونحن الآن، والحمد لله، نعيش لحظة تاريخية مختلفة تماما خالية من الهزيمة.. صحيح أنها حافلة بالتحديات، ولكن منذ متى لم نواجه تحديات.. تاريخنا الحديث مملوء بالتحديات المختلفة وشعبنا قادر على مواجهتها والتغلب عليها بارادته ووحدته وتماسكه الوطني.

لقد وفق الله الرئيس السيسي لاتخاذ القرار الصائب والحكيم حينما رفض تعديل الدستور ليستمر في الحكم ما بعد عام 2030، ومن يحبه ويريد له الخير ورد له الجميل على دعمه الشعب في التخلص من حكم الإخوان عليه أن يتقبل قراره ويساعده عليه، لأنه قرار سوف يسجله له التاريخ، مثلما سجل له استجابته للشعب في يونيو2013 للتخلص من حكم الإخوان..

أما نحن فعلينا الآن أن ننتقى من بيننا من يقدر على تحمل مسئولية قيادة بلدنا ونحسن اختياره، ونحذر من أن يخدعنا الإخوان والأمريكان كما حدث في انتخابات الرئاسة عام 2012.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts