الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
مقالات

الاهتمام بالأمور الصغيرة!

كان أهم ما شغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي ما جرى في المؤتمر الصحفي الذي حضره الرئيس الروسي في الكرملين وتوابعه في مصر مع المذيع بطل الواقعة.. والمثير أن ذلك كان على حساب قضايا وشواغل مصرية مثل…

كان أهم ما شغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي ما جرى في المؤتمر الصحفي الذي حضره الرئيس الروسي في الكرملين وتوابعه في مصر مع المذيع بطل الواقعة.. والمثير أن ذلك كان على حساب قضايا وشواغل مصرية مثل تفويض البرلمان على مشاركة قواتنا في الدفاع عن السعودية، وردود فعل الحوثيين والإيرانيين وكذلك ردود فعل الإمريكان والإسرائليين..

وأيضًا مثل اتجاه الجنيه لمزيد من الهبوط تجاه العملات الأجنبية وعلى رأسها الدولار الأمريكي بعد أن خرجت أموال ساخنة من أسواقنا تبلغ 3,5 مليار دولار، وهو ما ينذر بموجة غلاء جديدة، بالإضافة إلى ارتفاع نبرة التحذير الرسمي المصري إلى إثيوبيا التي تريد التحكم في مياه النيل لإنها تعتبره ملكا لها وليس نهرا دوليا، والتي تريد أيضا تواجدا عسكريا لتتحكم في البحر الأحمر!

فمن تابع ما تناولته مواقع التواصل الاجتماعي سوف يكتشف أن حكاية المذيع في الكرملين استأثرت بمعظم الاهتمام، مع خناقة مذيع آخر مع صحفي.. وهذا يُبين لنا كيف يتم تسطيح وتغييب الوعي بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي التي تمنح الأولوية للأقل أولوية، أو الذي يقع في الدرجة الدنيا في درجات سلم الأولوية.

وهذا أمر مضر ولا يسهم في خلق وعي حقيقي بأمور حياتنا وشواغل وطننا المهمة، والتي تحتاج منا كل الاهتمام.. ولذلك يحتاج الأمر بحث ودراسة كيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي التي سبقت الإعلام حتى الإلكتروني.. أو كيف نستخدمها لخدمة قضيانا الأولى بالاهتمام..

لقد وجدنا أن مشادة المذيع والصحفي استأثرت بالاهتمام، وطغى ذلك على الاهتمام بجوهر المشادة أو موضوعها وهو تغيير الدستور أو عدم المساس به كما أعلن الرئيس السيسي.
يا سادة نحن نعيش وقتا صعبا، بل شديد الصعوبة، تحيطنا التحديات من كل صوب واتجاه. يتعين ألا تشغلنا عن مواجهتها صغائر الأمور.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts