الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆اليوم، استئناف عاطلين على حكم سجنهما بتهمة تزييف العملات بالبساتين◆حالات لا تدفع فيها شركات الطيران تعويضات للمسافرين◆ضياء القوصي: التفاوض مع إثيوبيا لم يعد مجديا ويجب التحرك قبل وضع أي حجر في سدود جديدة◆مفاتيح أورشليم القدس: حملتان صليبيتان على مصر.. ضمن إصدارات القومي للترجمة◆مجمع اللغة العربية يعرض أول 143 مجلدا من “الموسوعة العربية الشاملة” بالشارقة◆لم يعد سرًا.. أدباء أعلنوا استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالهم الأدبية◆من يتحمل فاتورة الحرائق والسرقات فى مصر؟.. التأمين الإجباري يطرح نفسه◆استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه تحت سقف الـ54 جنيها في البنوك◆أسعار الذهب في قطر تترقب افتتاح الأسواق العالمية بعد تراجع نهاية الأسبوع◆العراق: بإلغاء عقود 3 شركات بمطار الموصل لارتباطها بجهات مسلحة◆وفاء على: أوروبا تخوض اختباراً قاسياً فى “حروب الطاقة”.. وانجرارها خلف واشنطن كبّدها فاتورة باهظة◆شهر أكتوبر يسجل أعلى درجات حرارة عالميا على الإطلاق مع اشتداد ظاهرة إلنينو
الفن والثقافة

لم يعد سرًا.. أدباء أعلنوا استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالهم الأدبية

لم يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة الأدبية مجرد اتهام يلاحق بعض المؤلفين أو جدل يدور خلف الكواليس، بعدما خرج عدد من الكتاب والأدباء للإعلان عن استعانتهم بهذه التقنية في تأليف أعمالهم، سواء من خلال إدخال نصوص…

لم يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة الأدبية مجرد اتهام يلاحق بعض المؤلفين أو جدل يدور خلف الكواليس، بعدما خرج عدد من الكتاب والأدباء للإعلان عن استعانتهم بهذه التقنية في تأليف أعمالهم، سواء من خلال إدخال نصوص مولدة آليًا داخل الروايات، أو خوض تجارب كتابة مشتركة مع برامج الذكاء الاصطناعي، أو الاستعانة بها في البحث وتطوير الأفكار والشخصيات، وهو ما فتح نقاشًا جديدًا حول حدود الإبداع الإنساني ودور الكاتب في عصر التكنولوجيا.

فيليب جانادا.. استخدم الذكاء الاصطناعي داخل رواية فازت بجائزة جونكور

أحدث هذه الحالات الكاتب الفرنسي فيليب جانادا، الفائز بجائزة جونكور الأدبية لعام 2026 عن روايته «L'Inconnue du quai de Javel»، الذي أعلن استخدامه ChatGPT ثلاث مرات خلال كتابة العمل.

ووفقًا لما نشرته صحيفة الجارديان، استعان جانادا بالنموذج الذكي لإدخال جملة داخل الرواية بهدف اختبار القارئ، كما أضاف مقطعًا مولدًا بالذكاء الاصطناعي للسخرية من الإجابات غير المنطقية التي قدمها البرنامج، واستخدمه كذلك في البحث.

وقال الكاتب إنه لا يمكن تجاهل وجود الذكاء الاصطناعي في عالم الكتابة، داعيًا إلى الاعتراف باستخدامه والتعامل معه بحذر، مع تمسكه بأن الآلة لا تستطيع كتابة رواية تحمل قلب الإنسان وذاكرته وروحه.

كورال هارت.. 370 كتابًا في 20 شهرًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي

ومن أكثر التجارب إثارة للجدل الكاتبة الجنوب أفريقية كورال هارت، التي أعلنت نشر أكثر من 370 كتابًا خلال 20 شهرًا فقط، بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، في تجربة جعلتها واحدة من أبرز الأسماء المرتبطة بالنقاش حول مستقبل التأليف الأدبي.

بدأت هارت استخدام هذه التقنية في فبراير 2025، بعد خبرة امتدت 14 عامًا في مجال النشر، موضحة أنها أمضت ثلاثة أشهر في تجربة النماذج المختلفة وبناء نظام يساعدها على إنتاج الكتب.

ودافعت هارت عن تجربتها رغم الانتقادات الحادة التي تعرضت لها، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعًا لا يمكن تجاهله في صناعة النشر، كما قالت إنها باعت أكثر من مليون نسخة من أعمالها، وفق تقديرها الشخصي، وحققت أرباحًا تجاوزت مليون دولار خلال عام 2026 حتى وقت إجراء المقابلة.

ري كودان.. رواية حصدت جائزة أدبية بمساعدة ChatGPT

في يناير 2024، أعلنت الكاتبة اليابانية ري كودان استخدام ChatGPT في كتابة روايتها «Tokyo Sympathy Tower»، التي فازت بجائزة أكوتاجاوا، إحدى أبرز الجوائز الأدبية في اليابان.

وكشفت الكاتبة خلال حديثها عقب إعلان الجائزة أن بعض أجزاء الرواية تضمنت نصوصًا أنتجها البرنامج مباشرة، وقدرت نسبتها بنحو 5% من العمل، كما استعانت به في تطوير أفكار الرواية، التي تدور أحداثها حول برج مخصص لاحتجاز المجرمين في طوكيو المستقبلية.
وفي حوار مع صحيفة الجارديان في أغسطس الماضي، أوضحت كودان أن محادثاتها مع الذكاء الاصطناعي منحتها إلهامًا في الكتابة، وأن تجربتها لم تكن بهدف إخفاء دور التقنية، بل جعلت وجودها جزءًا من موضوع الرواية نفسها.

ستيفن مارش.. رواية بوليسية شارك الذكاء الاصطناعي في كتابة معظمها

ومن التجارب اللافتة أيضًا الكاتب والصحفي الكندي ستيفن مارش، الذي أصدر عام 2023 رواية بوليسية بعنوان «Death of an Author»، تحت اسم مستعار هو «Aidan Marchine»، بالتعاون مع ثلاثة أنظمة للذكاء الاصطناعي.
ووفقًا للجهة الناشرة، تولت الأنظمة الذكية كتابة نحو 95% من الرواية، بينما وضع مارش الخطوط العامة للحبكة وصاغ الأوامر التي وجهت عملية التوليد.

كيه أللادو ماكدويل.. تأليف مشترك مع الذكاء الاصطناعي

أما الكاتب والفنان كيه أللادو ماكدويل، فخاض تجربة مختلفة من خلال كتاب «Pharmako-AI»، الذي قدمه باعتباره عملًا مشتركًا مع نموذج الذكاء الاصطناعي.
وفي حوار مع مجلة "WIRED" تحدث الكاتب عن تجربة الكتابة التي بدأت عام 2020، موضحًا أنه كان يدخل أفكاره إلى النموذج ويتلقى منه نصوصًا وأفكارًا جديدة، ثم ينتقي منها ويعيد صياغتها، لتتحول العملية إلى حوار إبداعي بين الإنسان والآلة.

أنتوني هورويتز.. الذكاء الاصطناعي مساعد في البحث لا في التأليف

ولا يقتصر استخدام التقنية على إدخال نصوص مولدة داخل الروايات؛ فالكاتب البريطاني أنتوني هورويتز أعلن استعانته المتكررة بـChatGPT في عملية الكتابة، لكنه أوضح أن استخدامه يتركز في البحث وجمع المعلومات، وليس تأليف النصوص الأدبية.

وفي حوار مع صحيفة The Independent في يونيو الماضي، قال هورويتز إنه يستفيد من البرنامج في التحقق من تفاصيل تاريخية ومعلومات مرتبطة بأحداث رواياته، مع اعتماده الأساسي على الكتب والمصادر الأخرى في البحث.

وتكشف هذه التجارب عن اختلاف واضح في حدود استخدام الذكاء الاصطناعي بين الأدباء؛ فبين من يراه شريكًا في إنتاج النص، ومن يستخدمه لتوليد الأفكار أو مراجعة المعلومات، تظل القضية الأهم مرتبطة بمدى وضوح الكاتب مع القارئ بشأن طبيعة المساهمة التي قدمتها التقنية في العمل الأدبي.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts