الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆ملتقى التفسير بالجامع الأزهر يناقش اليوم الحديث عن “وجوه الإعجاز في خلق اللسان”◆الحرس الوطني الإماراتى: إنقاذ 22 شخصا إثر اندلاع حريق بسفينة شحن ببحر عُمان◆10 معلومات عن المؤتمر الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة◆التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين تجاه الرياض◆حالة المرور اليوم، كثافات متحركة بعدد من المحاور◆زلزالان يضربان اليابان وإصابة أكثر من 20 شخصا فى وسط البلاد◆احجز كشفك من البيت، رابط وخطوات الحجز الإلكتروني بعيادات التأمين الصحي◆أسعار الذهب اليوم فى مصر الأحد 8 نوفمبر 2026.. آخر تطورات عيار 21◆مايكل أنجلو وسر فرشاة خاصة استخدمها لرسم لوحة “الدينونة الأخيرة”◆دون المشاركة بالائتلاف.. القائمة العربية الموحدة تعرض دعم حكومة آيزنكوت◆سندس سنبل: تسلحت بالعزيمة لانتزاع ذهبية الكونغ فو ورفع علم مصر بأولمبياد داكار◆مهلة الـ28 يومًا.. أوراق نتنياهو لتعطيل تشكيل حكومة آيزنكوت
الأسرة المرأة

فاكر ملامحه ومش فاكر اسمه؟.. إتيكيت التعامل مع المواقف المحرجة بذكاء

قد يجد أي شخص نفسه في موقف محرج عندما يقابل شخصًا سبق أن تعرف إليه، ويتذكر ملامحه أو طبيعة الحديث الذي دار بينهما، لكنه يعجز عن تذكر اسمه وتزداد صعوبة الموقف عندما يبدأ الطرف الآخر الحديث بثقة وكأن اللقاء السابق لا يزال…

قد يجد أي شخص نفسه في موقف محرج عندما يقابل شخصًا سبق أن تعرف إليه، ويتذكر ملامحه أو طبيعة الحديث الذي دار بينهما، لكنه يعجز عن تذكر اسمه وتزداد صعوبة الموقف عندما يبدأ الطرف الآخر الحديث بثقة وكأن اللقاء السابق لا يزال حاضرًا في ذاكرته، بينما يحاول الشخص المقابل استعادة الاسم دون أن يبدو غير مهتم أو يتسبب في إحراج للطرف الآخر. لكن نسيان الأسماء أمر شائع، ولا يعني بالضرورة عدم الاهتمام بالآخرين، فهناك طرق لبقة يمكن اتباعها لتجاوز الموقف واستعادة الاسم بصورة طبيعية وفقًا لما أشارت إليها شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية

ابدأ بالترحيب دون التظاهر بمعرفة الاسم

عندما تقابل شخصًا تعرفت إليه من قبل ولا تتذكر اسمه، فمن الأفضل أن تبدأ بالتحية المعتادة والابتسامة، مع إظهار اهتمام حقيقي بالحديث. ويمكن استخدام عبارات مثل: "أهلًا بيك، عامل إيه؟" أو "سعيدة إني شوفتك تاني" دون الحاجة إلى ذكر الاسم فورًا، وتساعد هذه الطريقة على منح نفسك بضع لحظات لاستعادة الذاكرة، خاصة إذا كان اللقاء السابق مرتبطًا بمكان أو مناسبة محددة وقد يؤدي تذكر تفاصيل الحديث أو الظروف التي جمعتكما إلى استرجاع الاسم تلقائيًا، لكن من المهم تجنب المبالغة في التظاهر بالتذكر، لأن محاولة اختلاق تفاصيل عن لقاء سابق قد تجعل الموقف أكثر إحراجًا إذا اتضح أنك لا تتذكر ما حدث بالفعل.

اسأل عن آخر أخبار الشخص بطريقة طبيعية

إذا لم تتذكر الاسم بعد التحية، يمكنك مواصلة الحديث بسؤال يرتبط بالمناسبة التي تعرفت فيها إلى الشخص، مثل: "أخبار الشغل إيه؟" أو "لسه بتشتغل في نفس المكان؟"، بشرط أن تكون المعلومة معروفة لديك بالفعل،وقد تساعد إجابة الشخص على استعادة السياق الذي التقيتما فيه، ومن ثم تذكّر اسمه، كما أن طرح سؤال مناسب يجعل الحوار يبدو طبيعيًا، بدلًا من تحويل اللقاء إلى محاولة مستمرة لتذكر الاسم،أما إذا لم تكن متأكدًا من أي تفاصيل سابقة، فمن الأفضل الاكتفاء بحديث عام، وعدم طرح أسئلة توحي بأنك تتذكر معلومات لا تتذكرها في الحقيقة.

اطلب الاسم مرة أخرى بلباقة

في بعض المواقف، يكون الحل الأبسط هو الأكثر راحة للطرفين، خاصة إذا كان الشخص أمامك يتوقع أن تتذكره. ويمكن الاعتذار بلطف والقول: "معلش، أنا فاكر إننا اتقابلنا قبل كده، بس الاسم خانني، ممكن تفكرني بيه؟ وتتميزهذه العبارة بأنها واضحة وتحافظ على الاحترام، دون التقليل من أهمية الشخص أو اختلاق أعذار طويلة ويمكن أيضًا استخدام صيغة أكثر رسمية في بيئة العمل، مثل: "أعتذر، أريد أن أتأكد من اسم حضرتك حتى لا أنطقه بصورة خاطئة"، ويُفضل قول ذلك بهدوء، دون تحويل الأمر إلى مزحة على حساب الشخص الآخر، لأن بعض الناس قد يشعرون بالضيق إذا اعتقدوا أن الطرف المقابل لا يتذكرهم أو لا يهتم بمعرفتهم.

إذا كنتما في مجموعة استعن بالتعريف المتبادل

إذا حدث اللقاء خلال مناسبة اجتماعية أو اجتماع عمل يضم عدة أشخاص، يمكنك الاستفادة من فرصة تقديم الحاضرين لبعضهم البعض. فإذا انضم شخص ثالث إلى الحديث، يمكن أن تقول: "خلينا نتعرف على بعض من جديد، أنا إيمان"، بما يتيح للطرف الآخر ذكر اسمه بصورة طبيعية ويمكن أيضًا، إذا كان هناك شخص مشترك بينكما، أن تسأله على انفراد عن الاسم بعد انتهاء اللقاء، بدلًا من وضع الشخص الآخر في موقف محرج أمام المجموعة لكن ينبغي تجنب اختلاق موقف متعمد أو تقديم الشخص للآخرين باعتبارك لا تعرفه، إذا كان من المحتمل أن يشعر بالإهانة فالأفضل دائمًا أن يكون التصرف بسيطًا ومحترمًا.

تجنب هذه التصرفات حتى لا يتضاعف الإحراج

هناك بعض الأخطاء التي قد تجعل نسيان الاسم أكثر وضوحًا، ومنها مناداة الشخص باسم غير صحيح اعتمادًا على التخمين، أو تكرار عبارات عامة طوال الحديث خوفًا من ذكر اسمه، أو إنهاء اللقاء سريعًا لمجرد عدم تذكره كذلك، لا يُنصح بإظهار الضيق أو لوم الشخص لأنه لم يذكرك باسمه بنفسه، فمسؤولية تذكر الأسماء ليست اختبارًا للعلاقة أو دليلًا قاطعًا على الاهتمام وإذا كان اللقاء في سياق مهني، فمن الأفضل التعامل مع الموقف بقدر أكبر من الهدوء والوضوح، لأن الاعتذار المختصر غالبًا ما يكون أكثر احترافية من محاولة إخفاء الأمر طوال الحديث.

تذكر اسم الشخص
موقف محرج
المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts