أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنه ليس هناك حاليًّا أدلة كافية للجزم بأن متحور كورونا "بي.جيه.2.1"، الذي ينتشر في أمريكا الشمالية وأوروبا، يسبب أعراضًا مختلفة أو يؤدي إلى إصابات أشد حدة.
وأضاف المسؤولون في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية: "في الوقت الراهن، لا توجد أدلة كافية لتأكيد أن متحور بي.جيه.2.1 يسبب أعراضًا مغايرة أو مسارًا أكثر خطورة للمرض مقارنة بالمتغيرات الأخرى المنتشرة لفيروس سارس-كوف-2".
وأشاروا إلى أن المتحور الجديد، الذي يتفشى حاليا في أمريكا الشمالية وأوروبا، لا ينبغي النظر إليه على أنه شيء مختلف عن فيروس كورونا الذي يتسبب بـ "كوفيد-19".
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مخاطر انتشار متحور PJ.2.1 تزداد حول العالم، مؤكدة أنها تتابع الوضع.
من جهتها، ذكرت طبيبة الأمراض المعدية وعالمة الفيروسات إلينا مالينيكوفا، في تصريحات سابقة لـ"سبوتنيك"، أن آلام الحلق الحادة وحالة الإرهاق المطولة بعد المرض قد تُميز متحور كورونا الجديد "بي.جيه.2.1" عن الأنواع الأخرى.








