الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆فوائد قشر الرمان واستخداماته الصحية والتجميلية للعناية بالجسم والبشرة والشعر◆الكويت: نمو إجمالي الودائع لدى البنوك المحلية بنسبة 10.8% في سبتمبر على أساس سنوي◆حاكم الشارقة يوقع إصداره الجديد “الجلندي خالد بن سلطان القاسمي” في معرض الشارقة الدولي للكتاب◆الجيش الأردني يحبط تسلل 4 أشخاص عبر الحدود.. والقبض عليهم وإحالتهم للتحقيق◆ملتقى التفسير بالجامع الأزهر يناقش اليوم الحديث عن “وجوه الإعجاز في خلق اللسان”◆الحرس الوطني الإماراتى: إنقاذ 22 شخصا إثر اندلاع حريق بسفينة شحن ببحر عُمان◆مواعيد مباريات اليوم الأحد 8112026 والقنوات الناقلة.. طرابزون سبور ضد ألانيا سبور وبرشلونة يواجه أتلتيكو مدريد◆الزمالك يتراجع عن ضم مدرب أجنبي للجهاز المعاون لـ معتمد جمال◆10 معلومات عن المؤتمر الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة◆التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين تجاه الرياض◆بعد تفشيه في أمريكا وأوروبا، منظمة الصحة العالمية تكشف مخاطر المتحور الجديد من كورونا◆حالة المرور اليوم، كثافات متحركة بعدد من المحاور
الفن والثقافة

مايكل أنجلو وسر فرشاة خاصة استخدمها لرسم لوحة “الدينونة الأخيرة”

أجرى الفاتيكان هذا العام عملية ترميم لكنيسة سيستينا للمرة الأولى منذ 30 عاماً وقد عمل المرممون لمدة ثلاثة أشهر لإزالة طبقات من لاكتات الكالسيوم وهي أملاح بيضاء ناتجة عن جفاف عرق ملايين الزوار وتفاعله مع الجص في الجدران…

أجرى الفاتيكان هذا العام عملية ترميم لكنيسة سيستينا للمرة الأولى منذ 30 عاماً وقد عمل المرممون لمدة ثلاثة أشهر لإزالة طبقات من لاكتات الكالسيوم وهي أملاح بيضاء ناتجة عن جفاف عرق ملايين الزوار وتفاعله مع الجص في الجدران والتي تراكمت على جداريات مايكل أنجلو البديعة التي تعود إلى القرن السادس عشر.

لوحة "الدينونة الأخيرة"

وبينما كان الخبراء يصعدون على سقالات مؤقتة ويستخدمون الماء المقطر وأوراقاً يابانية ماصة لإزالة الأوساخ، أتيحت لهم فرصة نادرة لرؤية روائع مايكل أنجلو عن كثب ومع ظهور الألوان الأصلية للوحة "الدينونة الأخيرة" الجدارية الضخمة التي تقع خلف مذبح الكنيسةلاحظوا سمة فريدة؛ فقد رسم مايكل أنجلو بضربات فرشاة متموجة بدت وكأنها تتحرك بتناغم تام.

يقول باولو فيوليني، كبير المرممين في الفاتيكان، لصحيفة «لندن تايمز»: «لاحظت في البداية أن مايكل أنجلو كان يرسم بضربات متوازية، غالباً ما تكون متعامدة مع بعضها البعض، مما يخلق تأثيراً يشبه التظليل المتقاطع. ثم لاحظت أنه عندما تنحرف إحدى الضربات قليلاً، تظهر انحرافات مماثلة تماماً في الضربات الموازية لها. وهذا يعني شيئاً واحداً: أن مايكل أنجلو كان يستخدم فُرشاً خاصة ذات رؤوس متعددة، حيث ينتهي كل رأس بفرشاة صغيرة، مما مكنه من رسم خطوط متوازية باستخدام أداة واحدة كبيرة».

أظهر تحليل دقيق للوحة الجدارية أن مايكل أنجلو استخدم نوعين على الأقل من الفرش؛ إحداهما ذات ثلاثة رؤوس، وأخرى يصل عرضها إلى قرابة ست بوصات (حوالي 15 سنتيمتراً) وتضم عشرة رؤوس.

لم تكتفِ هذه الأدوات بمساعدة مايكل أنجلو على إنجاز عمله بوتيرة أسرع فحسب، بل مكنته أيضاً من محاكاة إحدى تقنياته النحتية وهي إنشاء نمط من الخطوط المتقاطعة باستخدام إزميل متعدد الأسنان يُعرف بـ "جرادينا" وذلك على سطح ثنائي الأبعاد ويتمثل الأثر الناتج في كلتا الحالتين في خلق تفاعل أكثر ثراءً بين المادة المستخدمة والضوء.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts