أكدت بطلة المنتخب المصري للووشو كونغ فو، سندس سنبل، أن الإنجاز الذي حققته بحصد الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026" كان ثمرة إصرار وإرادة صلبة منذ بداية المشوار. وأوضحت خلال استضافتها في برنامج "نون القمة" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هدفها الأساسي لم يكن مجرد المشاركة في المنافسات، بل وضع اسم القارة الأفريقية على خريطة التتويج الأولمبي ورفع علم مصر خفاقاً في هذا المحفل الرياضي الدولي الكبير.
تحدي مهد اللعبة وكسر الهيمنة الصينية
وأشارت البطلة المصرية إلى خصوصية المنافسة في رياضة الووشو كونغ فو، التي تمتد جذورها وتاريخها في الصين لآلاف السنين وتعد قلعتها التاريخية، لافتة إلى أن مواجهة أبطال الصين لم تشكل عائقاً أمام طموحها، بل كانت حافزاً مضاعفاً لإثبات كفاءة وقدرة اللاعب المصري على مقارعة ومقاربة أصحاب اللعبة أنفسهم. وتابعت أنها نزلت إلى البساط بعزيمة كاملة لانتزاع المركز الأول وكسر الاحتكار في واحدة من أصعب الفنون القتالية وأعرقها.
جاهزية بدنية وفنية للتتويج بالذهب
وتحدثت لاعبة المنتخب الوطني عن مرحلة الإعداد الشاقة التي سبقت البطولة، مشيرة إلى أنها خاضت معسكرات وتدريبات مكثفة للوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية والتكتيكية. وأضافت أن ثقتها بنفسها وبالجهاز الفني كانت الدافع لتجاوز كافة الضغوط، مؤكدة أن التركيز الذهني الكامل والقتال على كل نقطة قاداها لتحقيق الميدالية الذهبية واستحقاق اللقب عن جدارة.
إنجاز تاريخي ودافع لمستقبل واعد
واختتمت سندس سنبل تصريحاتها بالتعبير عن فخرها واعتزازها بإسعاد الجماهير المصرية وتقديم نموذج مشرف للرياضة النسائية المصرية على الساحة الدولية، معتبرة أن هذا التتويج يمثل بداية لمسيرة واعدة وطموحات أكبر في الاستحقاقات العالمية القادمة؛ لمواصلة حصد الذهب وترسيخ مكانة الرياضة المصرية قارياً ودولياً.









